وقالت خلود رفعت، مدير إدارة إعلام مطروح، إن الندوة تأتي في إطار تنفيذ المحاور الإعلامية لقطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، وتهدف إلى تسليط الضوء على جهود الدولة المصرية في بناء الوعي ونشر الفكر الوسطي المستنير.

وتحدث الدكتور محمود جاهين، وكيل وزارة الأوقاف بمطروح، حول أهمية الجانب الدعوي والعملي للأئمة والواعظات في الميدان، مؤكداً أن دور الواعظات يمثل طفرة حقيقية في العمل الدعوي النسائي. وأشار إلى أنهن يمتلكن القدرة على الوصول إلى عمق الأسرة المصرية، ومخاطبة الأمهات والفتيات بشكل مباشر لتفكيك الأفكار المغلوطة وتنشئة جيل محصن فكرياً.

كما وجه رسالة مباشرة لخريجي المركز الثقافي الإسلامي بمطروح، مؤكداً أنهم أصبحوا سفراء للفكر الوسطي، وأن عليهم واجباً وطنياً ودينياً في نشر القيم الدينية والأخلاقية في مجتمع مطروح الأصيل.

وتحدث الدكتور محمد أبو بكر، عميد المركز الثقافي الإسلامي وأستاذ اللغة العربية بجامعة مطروح، عن أهمية المراكز الثقافية الإسلامية في نشر الفكر الوسطى المستنير. وذكر أن الإقبال على الدراسة بالمركز الثقافي في ازدياد حيث تقدم للدفعة الأولى 25 دارساً ودارسة بينما يضم المركز الآن 75 دارساً ودارسة. وأوضح أن نظام الدراسة بالمركز قد تطور ليكون لمدة ثلاث سنوات يحصل بعدها الدارس على شهادة التخرج بعد اجتياز الاختبارات التحريرية والشفوية. كما يتم اعتماد عدد كبير من الخريجين للالتحاق بالعمل كأئمة وخطباء بأحد المساجد التابعة للأوقاف، ويتم اعتماد السيدات الخريجات كواعظات معتمدات متطوعات يتم توزيعهن على المساجد المختلفة لإلقاء الدروس الدينية التوعوية لجمهور السيدات والفتيات داخل مدينة مرسى مطروح. وأشار أبو بكر إلى أنه يتم حالياً التجهيز لافتتاح مركز ثقافي بمدينة الحمام لاستكمال المنظومة الدعوية الوسطية التي تتبناها المؤسسات الدينية للدولة.

وأوصت الندوة بضرورة افتتاح العديد من المراكز الثقافية في كل مراكز المحافظة الثمانية وتكثيف القوافل الدعوية التي تضم الأئمة والواعظات إلى القرى والتجمعات الصحراوية البعيدة بمطروح لترسيخ الوعي الديني الصحيح. بالإضافة إلى تفعيل دور الخريجين الجدد بالمركز الثقافي في تنظيم ندوات مصغرة للشباب بمراكز الشباب والمدارس وزيادة المساحة المخصصة للواعظات في الأنشطة الدعوية النسائية بالمساجد الكبرى بمطروح. أدرَت الندوة روان عصام، أخصائية إعلام بإدارة إعلام مطروح.