نجح الفريق الطبي بقسم الأسنان وجراحة الوجه والفكين بمستشفى الشهداء المركزي بمحافظة المنوفية في إجراء جراحة دقيقة لإعادة بناء الفك السفلي لطفل يبلغ من العمر 9 سنوات، تعرض لحادث تصادم مروع مع جرار أثناء قيادته دراجة، ما أدى إلى إصابته بكسر مضاعف ومتحرك بالفك السفلي.
يأتي هذا الإنجاز في إطار توجيهات الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، وبرعاية اللواء عمرو الغريب محافظ المنوفية، وبمتابعة الدكتور عمرو مصطفى محمود وكيل وزارة الصحة بالمنوفية.
استجابة عاجلة داخل قسم الطوارئ
استقبل قسم الطوارئ الطفل في حالة حرجة، حيث أظهرت الفحوصات الأولية وجود كسر متحرك ومضاعف بالفك السفلي أدى إلى تشوه كامل في تطابق الأسنان. بدأ الفريق الطبي على الفور تنفيذ خطة إسعافية عاجلة لتأمين الحالة.
شملت الإجراءات تثبيت الفك مؤقتًا باستخدام الأسلاك الطبية للحفاظ على استقرار الحالة وتأمين مجرى التنفس، ثم إجراء الأشعة البانورامية والأشعة المقطعية ثلاثية الأبعاد لتحديد طبيعة الكسر بدقة قبل التدخل الجراحي.
أول جراحة من نوعها بالمستشفى
خضع الطفل لعملية جراحية معقدة تُجرى لأول مرة داخل مستشفى الشهداء المركزي، حيث نجح الفريق الطبي في إعادة الفك والأسنان إلى وضعهما الطبيعي وتثبيت الكسر باستخدام أحدث الشرائح والمسامير الطبية المتطورة.
أكدت مديرية الشؤون الصحية أن العملية تكللت بالنجاح الكامل، وأن الطفل يتمتع حاليًا بحالة مستقرة ويخضع للرعاية الطبية خلال مرحلة التعافي.
وكيل صحة المنوفية: مستمرون في تطوير الخدمات الطبية
من جانبه، أعرب الدكتور عمرو مصطفى محمود، وكيل وزارة الصحة بالمنوفية، عن فخره بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن نجاح هذه العملية يعكس التطور الكبير الذي تشهده المنظومة الصحية بالمحافظة.
وأضاف أن المديرية مستمرة في دعم المستشفيات الحكومية وتطوير الأقسام التخصصية وتوفير أحدث الأجهزة والكوادر الطبية بما يضمن تقديم خدمات صحية متميزة للمواطنين.
تحية لأبطال العملية
وجهت مديرية الشئون الصحية الشكر إلى الفريق الطبي بمستشفى الشهداء المركزي بقيادة الدكتور وائل عيسى والدكتور خالد علم الدين أخصائي جراحة الوجه والفكين الذي قاد الجراحة، بالإضافة إلى فريق التخدير والتمريض وأقسام الطوارئ والأشعة لدورهم الكبير في إنقاذ حياة الطفل وإعادة الأمل لأسرته.

