زار وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي، اليوم السبت، ضريح ياسوكوني في طوكيو، والذي يُعتبر رمزًا للنزعة العسكرية التي سادت البلاد خلال فترة الحرب، مما أثار ردود فعل متباينة من دول آسيوية مجاورة لليابان. على الجانب الآخر، امتنعت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي عن زيارة الضريح.
تأتي زيارة كويزومي بمناسبة مرور 81 عامًا على استسلام اليابان في الحرب العالمية الثانية، حيث يشهد الضريح توافدًا كبيرًا من الزوار، بما في ذلك أفراد يرتدون الزي العسكري وشخصيات سياسية بارزة.
تسود تكهنات حول إمكانية أن تسير تاكايتشي على نهج مرشدها السياسي، رئيس الوزراء الراحل شينزو آبي، الذي أثارت زيارته للضريح عام 2013 غضبًا واسعًا في الصين وكوريا الجنوبية.
يكرم ضريح ياسوكوني 2.5 مليون شخص قتلوا في الحروب اليابانية، بما في ذلك مدانون بجرائم حرب ومرتبطون بعمليات غزو واحتلال نفذتها اليابان الإمبراطورية في أجزاء من آسيا خلال الثلاثينيات والأربعينيات.
وترى الدول المجاورة لليابان أن الزيارات المتكررة التي يقوم بها كبار السياسيين لهذا الموقع تعكس فشل البلاد في الاعتراف بالفظائع التي ارتكبتها قبل الحرب العالمية الثانية وخلالها.
يُعتبر كويزومي نجل رئيس الوزراء الأسبق جونيشيرو كويزومي من الزوار الدائمين للضريح، إلا أن زيارته الأخيرة بصفته وزير الدفاع قد تثير استياء بكين وسيول.
سبق لوزراء دفاع يابانيين زيارة ضريح ياسوكوني، وكان آخرهم مينورو كيهارا في عام 2024. أما آخر رئيس وزراء زار الضريح وهو في منصبه في ذكرى 15 أغسطس فهو جونيشيرو كويزومي عام 2006، بينما زاره آبي في ديسمبر عام 2013 بمناسبة مرور عام على توليه السلطة.

