نشرت مجلة Phytotherapy Research دراسة جديدة تسلط الضوء على قدرة مركب النيوهيسبيريدين الموجود في الحمضيات على مكافحة تراكم الدهون في الكبد وتحسين استقلاب الدهون بشكل عام في الجسم.
ركز العلماء في دراستهم على تأثيرات النيوهيسبيريدين في خلايا الكبد والفئران المصابة بمرض الكبد الدهني المرتبط بالتمثيل الغذائي، والذي ينجم عن نظام غذائي غني بالدهون.
وأظهرت النتائج أن استخدام هذا المركب أدى إلى انخفاض ملحوظ في تراكم الدهون داخل خلايا الكبد وتحسن الأعراض المرضية لدى الحيوانات المستخدمة في التجارب.
كما اكتشف الباحثون أن النيوهيسبيريدين يرتبط ببروتين ECHS1، وهو إنزيم رئيسي يساهم في تفكيك الأحماض الدهنية، مما يساعد على حماية البروتين من الانهيار ويعزز آلية حرق الدهون. بالإضافة إلى ذلك، ينشط هذا المركب مسار إشارات PPARα، الذي يلعب دورًا هامًا في تنظيم عملية استقلاب الدهون بالجسم.
وأعرب الباحثون عن احتمال أن يكون بروتين ECHS1 هدفًا علاجيًا جديدًا لعلاج مرض الكبد الدهني، مع الإشارة إلى إمكانية أن يصبح النيوهيسبيريدين أول مركب يثبت هذا البروتين بشكل مباشر.
كما أظهرت دراسة فنلندية أن مكمل زيلو-أوليغوساكاريدات (XOS)، الذي يعتبر نوعًا خاصًا من الألياف الغذائية غير المهضومة التي تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، يمكن أن يحسن صحة الكبد لدى مرضى الكبد الدهني.
وتشير الأبحاث إلى أن تأثير مرض الكبد الدهني لا يقتصر فقط على الكبد، بل قد يزيد أيضًا من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
لتجنب مرض الكبد الدهني، يوصي الأطباء باتباع نظام غذائي صحي منخفض الدهون والسعرات الحرارية، مع ممارسة الرياضة بانتظام والابتعاد عن الكحول والأطعمة العالية بالسكريات.

