أكد اتحاد الأطباء العرب تضامنه الكامل مع الحكومة الجزائرية في مواجهة تداعيات الحرائق التي اجتاحت البلاد، وأسفرت عن خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، مما أدى إلى معاناة إنسانية للأسر المتضررة. كما جدد الاتحاد دعمه لكل الجهود الرامية إلى احتواء آثار هذه الكارثة.
وفي خطاب موجه إلى الأستاذ الدكتور محمد بقاط بركاني، رئيس عمادة أطباء الجزائر، والأستاذ الدكتور رشيد جنان، الأمين المساعد للاتحاد بالجزائر، أعرب الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب، الأستاذ الدكتور علي أبو سيف، عن بالغ الحزن والأسى إزاء الخسائر الناجمة عن الحرائق، مؤكدًا وقوف الاتحاد إلى جانب الجزائر في هذا الظرف الاستثنائي.
تعازٍ للشعب الجزائري ودعوات بالشفاء للمصابين
تقدم الاتحاد بخالص التعازي وصادق المواساة إلى الشعب الجزائري الشقيق وأسر الضحايا، داعيًا الله أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الجزائر وشعبها من كل سوء ومكروه.
وأكد اتحاد الأطباء العرب أن موقفه يأتي انطلاقًا من رسالته الإنسانية والتضامنية، مشددًا على دعمه الكامل للجمهورية الجزائرية في مواجهة تداعيات الحرائق واستعداده للمساهمة في تخفيف آثارها.
كما أعلن الاتحاد عن وضع جميع إمكاناته وخبراته وشبكاته الطبية والإغاثية تحت تصرف الحكومة الجزائرية للمشاركة في أي جهود مناسبة لدعم المتضررين وتقديم المساندة الطبية والإنسانية اللازمة. وسيتم ذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة لتعزيز جهود الإغاثة والتخفيف من آثار الكارثة.

