بعد شكاوى من نقصه، أعلن فرع التأمين الصحي بجنوب الصعيد، ومقره في مدينة قنا، عن ضخ كميات من عقار الأنسولين لمرضى السكر، بالإضافة إلى توفير مضخات الإنسولين الحديثة للأطفال المصابين بالمرض.

وقال الدكتور محمد مصطفى، مدير عام فرع جنوب الصعيد للتأمين الصحي في قنا، إنه سيتم ضخ وتوفير كميات من عقار الإنسولين بمركز السكر وعيادات التأمين الصحي بمركز قنا، لتلبية احتياجات المرضى والمترددين على تلك المنافذ. وأكد على انتظام عملية الصرف وتوافر المخزون الاستراتيجي لضمان الكفاية المستمرة دون أي نقص.

وأضاف مصطفى أنه سيتم استكمال توفير كافة الحصص المقررة بباقي مراكز المحافظة تباعًا مع بداية الأسبوع المقبل، وذلك في إطار حرص الهيئة على تلبية احتياجات المرضى وتوفير المخزون الدوائي اللازم بشكل مستمر.

وكشف مدير الفرع عن توفير مضخات الإنسولين الحديثة لأطفال السكري الحاصلين على أحكام قضائية، حيث تم تخصيص مركز السكر بمدينة قنا لصرف تلك المضخات. هذا الإجراء يسهم بشكل ملموس في تحسين جودة حياة الأطفال المرضى وتجنيبهم مضاعفات المرض.

وفي وقت سابق، أوضح الدكتور محمد مصطفى أن نقص الأنسولين ليس مقتصرًا على محافظة قنا فقط، بل هو نتيجة تأخر التوريد من منظومة الشراء الموحد على مستوى جميع المحافظات. وأكد أن الأمر يتعلق بإجراءات التوريد المركزية وليس بنقص خاص داخل المحافظة.

وأشار مدير التأمين الصحي إلى أن توريد كميات جديدة من الأنسولين من خلال هيئة الشراء الموحد مقرر أن يتم خلال الأسبوع الجاري، مما يضمن إعادة توفيره بالمنافذ التابعة للتأمين الصحي وانتظام صرف العلاج للمستفيدين.

كما لفت مصطفى إلى أن العمل جارٍ بالتنسيق مع الإدارة المركزية للتموين الطبي برئاسة الهيئة لتسريع إجراءات التوريد. ودعا المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الدقيقة المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط.

مكاتب خدمة العملاء:

وفي شهر يناير الماضي 2026، قال الدكتور محمد مصطفى إن الهيئة تشرع في افتتاح مكاتب لخدمة عملاء التأمين الصحي في عدد من المستشفيات الكبرى بالمحافظة، وعلى رأسها مستشفى قنا العام ومستشفى نجع حمادي. كما نوه إلى تشغيل مكتب لخدمة عملاء التأمين الصحي داخل مستشفى قوص المركزي كخطوة أولى ضمن خطة موسعة سيتم تنفيذها.

وأكد مدير التأمين الصحي بقنا أن هذا التوجه يأتي في إطار سعي وزارة الصحة وهيئة التأمين الصحي لتطوير المنظومة الإدارية وتحويلها إلى نظام أكثر مرونة يضع راحة المريض في المقام الأول.