يُعتبر الكروم من المعادن النادرة التي يحتاجها الجسم بكميات صغيرة، ورغم ذلك يلعب دورًا مهمًا في مساعدة هرمون الإنسولين على تنظيم مستويات السكر في الدم، بالإضافة إلى مساهمته في استقلاب الكربوهيدرات والدهون والبروتينات. ورغم أن نقص الكروم غير شائع، إلا أنه قد يحدث لدى بعض الأشخاص.
صعوبة التحكم في مستويات السكر.
يمكن أن يكون اضطراب مستويات السكر في الدم من العلامات المرتبطة بنقص الكروم، حيث يساهم هذا المعدن في تحسين استجابة الجسم للإنسولين.
الشعور بالتعب والإرهاق.
قد يؤدي نقص الكروم إلى الشعور بانخفاض الطاقة والإرهاق، خاصةً إذا كان مصحوبًا باضطرابات في تنظيم سكر الدم.
زيادة الرغبة في تناول السكريات.
يشير بعض الباحثين إلى أن نقص الكروم قد يرتبط بزيادة الرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالسكر لدى بعض الأشخاص، لكن هذه العلاقة تحتاج إلى مزيد من الدراسات لتأكيدها.
صعوبة التركيز.
قد يعاني بعض الأفراد من ضعف التركيز أو تغيرات مزاجية إذا صاحب نقص الكروم اضطراب في مستويات الجلوكوز بالدم.
ارتفاع مستويات الكوليسترول.
تشير بعض الأبحاث إلى وجود علاقة بين نقص الكروم واضطراب مستويات الدهون في الدم، ومع ذلك لا تزال الأدلة العلمية غير كافية لتأكيد هذه العلاقة بشكل قاطع.
يتوفر الكروم في مجموعة متنوعة من الأطعمة مثل الحبوب الكاملة، البروكلي، اللحوم، البيض، المكسرات والخميرة. لذلك يحصل معظم الأشخاص على احتياجاتهم من خلال نظام غذائي متنوع.
يحذر الأطباء من تناول مكملات الكروم دون استشارة مختص، حيث تقتصر الحاجة إليها على حالات معينة، وقد تتسبب الجرعات المرتفعة في آثار جانبية أو تتداخل مع بعض الأدوية.
في الختام، قد تشير بعض الأعراض مثل اضطراب سكر الدم والإرهاق وزيادة الرغبة في تناول السكريات إلى نقص الكروم لدى بعض الأشخاص. ومع ذلك يعتمد التشخيص على التقييم الطبي واستبعاد الأسباب الأخرى، مع ضرورة الحرص على الحصول على هذا المعدن من خلال الغذاء المتوازن.

