أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف قاعدة العديري في الكويت، بالإضافة إلى برج مراقبة تابع للأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، وذلك وفق بيان رسمي صادر عنه.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات في المنطقة نتيجة للتراشق النيراني بين الولايات المتحدة وإيران.

في سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن إلغاء إجازات الجنود وتعزيز قواته في الضفة الغربية، وذلك ضمن إجراءات رفع مستوى الجاهزية الأمنية.

وأشار الجيش إلى أن قواته تستعد لتنفيذ “نشاط عملياتي واسع” في الضفة الغربية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة العملية أو توقيتها.

اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى.

على صعيد آخر، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها سيطرت على بلدتي زاخاروفكا وإيفاشكين في مقاطعة خاركيف شمال شرقي أوكرانيا، وذلك ضمن العمليات العسكرية المستمرة هناك.

ويستمر التراشق النيراني بين روسيا وأوكرانيا في هذا الإطار.

كما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن أهالي بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان بدأوا بالعودة إلى بلدتهم برفقة عناصر من الجيش اللبناني.

تأتي هذه الخطوة ضمن جهود الجيش لمواكبة عودة السكان إلى المنطقة، مع استمرار متابعة الأوضاع الميدانية هناك.

وفي سياق العمليات العسكرية، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها قصفت 27 سفينة تابعة للجيش الأوكراني خلال الأسبوع الماضي، دون تقديم تفاصيل إضافية عن مواقع الاستهداف أو طبيعة الأضرار الناتجة عنها. ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الأوكراني على هذا الإعلان.

وفي الشأن الفلسطيني، دعا محافظ نابلس المجتمع الدولي للتدخل العاجل لتوفير الحماية للفلسطينيين، محملاً الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين المسؤولية الكاملة عن ما وصفه بـ”مجزرة بلدة تل”.

وأوضح المحافظ أن مستوطنين مسلحين هاجموا بلدة تل جنوب غرب نابلس واعتدوا على المواطنين وممتلكاتهم، مشيراً إلى أن المستوطنين “يقتلون الفلسطينيين ويحرقون منازلهم ويستولون على أراضيهم”. واعتبر أن الاحتلال يسعى لفرض واقع جديد عبر تصعيد اعتداءات المستوطنين على القرى الفلسطينية.

في السياق ذاته، حذر رئيس مجلس قرية تل من تهديدات قوات الاحتلال باقتحام المستشفيات وخطف جثامين الشهداء وسط استمرار التوترات والتصعيد في المنطقة.

ودعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إلى إنشاء مستوطنة جديدة بالقرب من موقع إطلاق النار قرب قرية تل بالضفة الغربية، مؤكداً أنه سيطلب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تنفيذ هذه الخطوة. كما أشار سموتريتش إلى أنه يجب أن تصبح قرى تل وعراق بورين وبيت فوريك “مثل مخيمات اللاجئين في نابلس وطولكرم”، وذلك عقب الهجوم الأخير الذي شهدته المنطقة.

وعلى صعيد متصل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي قرر تعزيز قواته المنتشرة في الضفة الغربية بخمس سرايا إضافية كجزء من الإجراءات الأمنية بعد الهجوم الأخير.