نفت الحكومة العراقية تقرير صحيفة نيويورك تايمز الذي تناول موضوع توسط بغداد بين واشنطن وطهران، وذلك وفق ما أفادت به قناة “القاهرة الإخبارية” في نبأ عاجل.

ردود الفعل على الضغوط الأمريكية

في سياق متصل، أشار إبراهيم كابان، مدير مؤسسة الجيوستراتيجي للدراسات، إلى أن الاستعدادات العسكرية الأمريكية الجديدة وتحليق عدد كبير من الطائرات مرتبطان بأبعاد الحرب المحتملة، متسائلاً عما سيحدث في اليوم التالي: هل ستتجه الأمور نحو التقارب بين الطرفين أم ستستمر الحرب بوتيرة أعنف؟

وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية داليا نجاتي على قناة القاهرة الإخبارية، أن الولايات المتحدة الأمريكية وإدارة ترامب كسرت القيود التي كانت تعيق إيجاد حلول أو وقف الحرب خلال الشهر الماضي، مما يعني أن العديد من العوائق التي كانت تحول دون التحرك العسكري لترامب قد انتهت تقريبًا.

وأوضح كابان أن الضربات الإسرائيلية والإيرانية على إسرائيل، والتي كانت تشكل ضغطًا على الولايات المتحدة، قد توقفت بشكل كبير، مما يوفر مساحة أكبر للتحرك الأمريكي في المرحلة الحالية.

التيارات السياسية داخل إيران

وأشار إلى وجود تيارين داخل إيران؛ الأول يسعى للتفاوض مع الولايات المتحدة الأمريكية ولكن بعد الحصول على ضمانات إقليمية وضمانات من الدول المشاركة في هذه المفاوضات.

في المقابل، هناك تيار آخر يتخوف من الدخول في هذه المفاوضات، حيث يرى أنها قد تؤدي إلى تجريد المؤسسات العسكرية والأمنية، وخاصة الحرس الثوري والباسيج، من بعض الصلاحيات والنفوذ الذي كانت تتمتع به، بالإضافة إلى ملفات مرتبطة بمؤسسات أخرى داخل النظام.