ارتفع الدولار عالميًا مدعومًا بزيادة عوائد سندات الخزانة الأمريكية، في الوقت الذي اقترب فيه الين الياباني من أدنى مستوياته في نحو 40 عامًا. يأتي ذلك وسط تصاعد المخاوف من عودة الضغوط التضخمية نتيجة ارتفاع أسعار النفط وتجدد التوترات التجارية العالمية.
واستقر الجنيه الإسترليني قرب أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع عند 1.3313 دولار، بعد تراجعه بنحو 0.5% في الجلسة السابقة، بينما سجل اليورو 1.1376 دولار. في حين حافظ مؤشر الدولار على مكاسبه بالقرب من أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع عند 101.45 نقطة.
جاءت مكاسب العملة الأمريكية بعدما تجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ مايو، عقب استهداف الحوثيين ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، مما زاد المخاوف من اضطرابات إمدادات الطاقة.
كما أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية جديدة تتراوح بين 10% و12.5% على واردات من 60 شريكًا تجاريًا، بدعوى ضعف تطبيق حظر السلع المنتجة بالعمل القسري، وهو ما عزز توقعات استمرار الضغوط التضخمية عالميًا.
وأدت المخاوف التضخمية إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، حيث تجاوز العائد على السندات لأجل 10 سنوات مستوى 4.7%، وهو الأعلى في أكثر من 18 شهرًا، بينما استقر العائد على السندات لأجل 30 عامًا فوق مستوى 5%.
واصل الين الياباني خسائره ليستقر قرب 163.86 ين للدولار، وهو مستوى يقترب من أدنى مستوياته في أربعة عقود، فيما دعت وزارة الخزانة الأمريكية اليابان إلى الحد من تقلبات العملة ومواصلة رفع أسعار الفائدة.

