كشفت دراسة حديثة أن صعود السلالم يوميًا قد يرتبط بانخفاض خطر الوفاة المبكرة والإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، مشيرة إلى أن هذا النشاط البسيط يمكن أن يكون وسيلة فعالة لزيادة النشاط البدني دون الحاجة إلى معدات أو وقت طويل.
أوضح الباحثون أن صعود السلالم يُعد من التمارين الهوائية التي ترفع معدل ضربات القلب وتُحسن كفاءة الجهازين القلبي والتنفسي، كما يساعد في تقوية عضلات الساقين وتحسين اللياقة البدنية.
أظهرت نتائج الدراسة أن الأشخاص الذين اعتادوا استخدام السلالم بدلًا من المصعد كانوا أقل عرضة للوفاة بسبب أمراض القلب مقارنة بمن نادرًا ما يصعدون السلالم، مع التأكيد على أن الدراسة توضح وجود ارتباط ولا تثبت أن صعود السلالم وحده هو السبب المباشر.
يدعم صحة القلب.
يساعد صعود السلالم في تحسين الدورة الدموية وزيادة كفاءة عضلة القلب، كما قد يساهم في الحفاظ على ضغط الدم ضمن المعدلات الطبيعية عند ممارسته بانتظام.
يحسن اللياقة البدنية.
يُعتبر هذا النشاط وسيلة فعالة لزيادة القدرة على التحمل، كما يساعد الجسم على التكيف مع المجهود البدني بصورة أفضل مع مرور الوقت.
يساهم في حرق السعرات الحرارية.
يحرق صعود السلالم سعرات حرارية أكثر من المشي على سطح مستوٍ، ما قد يساعد في الحفاظ على وزن صحي عند دمجه مع نظام غذائي متوازن.
يقوي العضلات والعظام.
يعتمد صعود السلالم على عضلات الفخذين والساقين والأرداف، مما يساهم في تقويتها، كما يساعد النشاط البدني المنتظم في الحفاظ على صحة العظام.
وينصح الأطباء بالبدء تدريجيًا، خاصة للأشخاص الذين لم يعتادوا ممارسة الرياضة، مع التوقف واستشارة الطبيب عند الشعور بألم في الصدر أو ضيق شديد في التنفس أو الدوخة أثناء المجهود.
وفي النهاية، تشير الدراسة إلى أن اختيار السلالم بدلًا من المصعد قد يكون عادة يومية بسيطة تدعم صحة القلب وتحسن اللياقة البدنية، إلا أن أفضل النتائج تتحقق عند دمجها مع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني.

