سيطرت حالة من القلق داخل معسكر المنتخب الإسباني قبل أيام قليلة من نهائي كأس العالم 2026، بعدما أثار النجم الشاب لامين يامال مخاوف الجماهير والجهاز الفني إثر غيابه عن التدريبات الجماعية وظهوره وهو يضع ضمادة على فخذه الأيسر.
ويستعد منتخب إسبانيا لمواجهة نظيره الأرجنتيني، حامل اللقب، مساء الأحد المقبل على ملعب “ميتلايف” في نيوجيرسي، في نهائي مرتقب يجمع بين اثنين من أبرز منتخبات البطولة.
وكان المنتخب الإسباني قد حجز بطاقة العبور إلى النهائي بعد فوزه على فرنسا بهدفين دون رد في نصف النهائي، بينما بلغ منتخب الأرجنتين المباراة النهائية عقب انتصاره على إنجلترا بنتيجة (2-1).
وشهدت الحصة التدريبية التي أجراها المنتخب الإسباني مساء الخميس غياب لامين يامال عن المران الجماعي، حيث اكتفى ببرنامج تدريبي منفرد تحت إشراف الجهاز الطبي، كما ظهر مرتديًا ضمادة على فخذه الأيسر، ما أثار الكثير من التساؤلات حول مدى جاهزيته لخوض النهائي.
ويعد يامال أحد أبرز عناصر “لا روخا” خلال البطولة، لذلك فإن غيابه المحتمل، أو حتى عدم جاهزيته الكاملة، سيمثل ضربة فنية كبيرة للمدرب لويس دي لا فوينتي، الذي يعول على قدرات جناحه الشاب في صناعة الفارق أمام الدفاع الأرجنتيني.
وفي المقابل، سارع الجهاز الطبي للمنتخب الإسباني إلى تقييم حالة اللاعب، من أجل تحديد مدى قدرته على المشاركة في المباراة المرتقبة والوصول إلى أعلى درجات الجاهزية البدنية قبل صافرة البداية.
وبحسب ما أوردته صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، فإن مصادر داخل الاتحاد الإسباني لكرة القدم أكدت أن الإصابة التي يعاني منها يامال طفيفة، ولا تدعو إلى القلق. وأشارت إلى أن غيابه عن التدريبات الجماعية يأتي في إطار خطة احترازية لإدارة الأحمال البدنية، مع وجود تفاؤل كبير بشأن لحاقه بالمباراة النهائية أمام الأرجنتين.
ويترقب الجهاز الفني الإسباني الساعات المقبلة لحسم موقف نجمه الشاب بشكل نهائي، في وقت يأمل فيه المنتخب دخول النهائي بكامل قوته سعيًا لحصد لقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه.

