Published On 17/7/2026.

يستعد الدوري الإسباني لكرة القدم لتسجيل حضور استثنائي في نهائي كأس العالم 2026 المقرر يوم الأحد المقبل في نيويورك، والذي يجمع بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين. تكشف القوائم الرسمية للمنتخبين عن هيمنة واضحة لـ “الليغا”، حيث يمثل نحو نصف إجمالي اللاعبين المستدعين للمواجهة الختامية.

لغة الأرقام.. “الليغا” في الصدارة والبريميرليغ وصيفاً

من بين 52 لاعباً تشملهم قائمتا طرفي النهائي، ينشط 24 لاعباً في أندية الدوري الإسباني، مما يمنحه صدارة مطلقة بفارق مريح يبلغ 11 لاعباً عن أقرب ملاحقيه، الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي حل ثانياً بتمثيل يقتصر على 13 لاعباً.

جوليان ألفاريز وتياغو ألمادا يحتفلان مع زملائهما بعد عبور الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم 2026 على حساب إنجلترا (رويترز).

تتوزع القائمة النهائية على عدة دوريات حول العالم وفقاً لبيانات وإحصاءات تعتمد على قوائم الأندية للموسم الكروي 2026-2027:.

  • الدوري الإسباني: 24 لاعباً.
  • الدوري الإنجليزي الممتاز: 13 لاعباً.
  • الدوري الفرنسي: 5 لاعبين.
  • الدوري الإيطالي: لاعبان اثنان.
  • الدوري الألماني: لاعبان اثنان.
  • الدوري الأمريكي: لاعبان اثنان.
  • الدوري الأرجنتيني: لاعبان اثنان.
  • الدوري البرتغالي: لاعب واحد.
  • الدوري البرازيلي: لاعب واحد.

فض الشراكة مع الدوري الإنجليزي في نصف النهائي

تشير المعطيات الإحصائية إلى تصاعد تدريجي لتمثيل الدوري الإسباني مقارنة بالدور نصف النهائي؛ حيث تقاسمت المسابقة الإسبانية مع نظيرتها الإنجليزية صدارة التمثيل الكروي للاعبين المستمرين في البطولة خلال المربع الذهبي. إلا أن تأهل إسبانيا والأرجنتين للمشهد الختامي منح “الليغا” التفوق الفردي المطلق.

وكان المنتخب الإسباني قد حجز مقعده في النهائي عقب تغلبه على نظيره الفرنسي بهدفين دون مقابل (2-0)، بينما نجح المنتخب الأرجنتيني في تدارك تأخره بهدف ليقلب الطاولة على إنجلترا ويفوز بنتيجة (2-1).

صراع التاريخ والأرقام القياسية في نيويورك

تحمل هذه المواجهة أبعاداً تاريخية لكلا الطرفين. إذ يتطلع الماتادور الإسباني، تحت قيادة المدير الفني لويس دي لا فوينتي، إلى معانقة المجد المونديالي للمرة الثانية في تاريخ البلاد، بعد مرور 16 عاماً على لقبه الوحيد الذي حققه في نسخة جنوب أفريقيا عام 2010.

في المقابل، يسعى المنتخب الأرجنتيني، بقيادة مدربه ليونيل سكالوني، إلى كتابة صفحة استثنائية في تاريخ كرة القدم العالمية من خلال التتويج باللقب للمرة الثانية على التوالي، وهو الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب البرازيلي في نسختي السويد 1958 وتشيلي 1962 ونظيره الإيطالي في نسختي 1934 على أرضه و1938 في فرنسا.