سجلت تعاملات المستثمرين الأجانب والعرب في أذون الخزانة المحلية، المعروفة بـ”الأموال الساخنة”، صافي خروج بلغ نحو 1.45 مليار دولار خلال أسبوع من البورصة المصرية، وفقًا للتقرير الأسبوعي للبورصة المصرية.
قبل هذا الخروج الجزئي، سجلت صافي تعاملات الأجانب نحو 9 مليارات دولار خلال شهر يونيو الماضي، بدعم من توقيع هدنة السلام بين أمريكا وإيران وعودة فتح مضيق هرمز، قبل أن تنقلب الأوضاع مجددًا.
ما هي أسباب خروج الأموال الساخنة؟
تعتبر الأموال الساخنة أحد مصادر النقد الأجنبي لأي دولة، إلا أنها تجعل استقرار سعر الصرف معرضًا لمخاطر مرتفعة. فعند خروج هذه الأموال، تزداد الطلبات على العملة المحلية، وتختلف حدة المخاطر حسب حجم الخروج وحجم تدفقات النقد الأجنبي لكل دولة.
وجاءت موجة البيع الجزئي من بعض المستثمرين مدفوعة بمخاوف تصاعد المخاطر الجيوسياسية، في ظل تجدد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وعودة إغلاق مضيق هرمز، وما قد يترتب على ذلك من ارتفاع أسعار النفط عالميًا. وكانت بيانات البنك المركزي المصري قد أظهرت خروج جزئي للأجانب خلال الشهر الأول للصراع الإيراني بنحو 15 مليار دولار في مارس الماضي، وهي أعلى موجة بيع منذ اندلاع الحرب بين روسيا وأوكرانيا في عام 2022.

