ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب كولومبيا إلى 241 قتيلا، بالإضافة إلى 1762 جريحا، وفقا لرابطة “أسوكابيتاليس” الكولومبية.

وأوضحت الرابطة عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن آخر الإحصائيات تشير إلى 241 حالة وفاة في البلاد، فضلا عن 1762 جريحا و279 مفقودا.

وأفادت الرابطة بأن حالة التأهب القصوى لا تزال سارية في البلاد عقب الزلزال خشية الهزات الارتدادية المتوقعة.

وقد تسبب الزلزال في انهيار 257 مبنى، وألحق أضرارا جسيمة بالمنازل والمدارس والطرق والمطارات وغيرها من البنى التحتية الحيوية.

وقع الزلزال، الذي بلغت قوته 7.4 درجة على مقياس ريختر، صباح يوم 10 أغسطس في مقاطعة تشوكو، وشعر به سكان معظم أنحاء كولومبيا والدول المجاورة.

فيما قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وجّه بإرسال بعثة إغاثية فورية إلى كولومبيا للمساعدة في أعمال الإنقاذ ومواجهة تداعيات الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد.

وأضاف مكتب رئيس الوزراء في بيان أن التوجيه صدر عقب طلب من الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييا.

وأفاد البيان بأن إسرائيل تشارك عائلات الضحايا حزنها إثر الكارثة، وستقدم كامل المساعدة لدولة كولومبيا.

وصباح الاثنين، ضرب زلزال مدمر بقوة 7.4 درجات غرب كولومبيا شعر به سكان منطقة واسعة تمتد لمئات الكيلومترات، وصولا إلى دول مجاورة مثل الإكوادور وبنما.

وأعلن الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييلا حالة الكوارث الوطنية وسط دمار واسع شمل انهيار مئات المباني وسقوط مئات القتلى والمصابين.

تتواصل عمليات البحث والإنقاذ في المدن المتضررة وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا مع استمرار عمليات انتشال الجثث من تحت الأنقاض، بالإضافة إلى مخاوف من تداعيات إنسانية أكبر في حال حدوث هزات ارتدادية جديدة.

يُذكر أن الزلزال يأتي بعد أقل من شهرين على زلزالين مدمرين ضربا شمال فنزويلا وأسفرا عن مقتل أكثر من 6300 شخص.