أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، استمرار القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في التصدي لأي اعتداء يستهدف أجواء المملكة أو أراضيها، مشدداً على أن حماية الأردن واستقراره تمثل أولوية قصوى.
وخلال لقائه وجهاء وممثلين عن أهالي محافظة معان في جامعة الحسين بن طلال، أشار الملك عبدالله الثاني إلى أن الأولوية تكمن في حماية مصلحة الوطن والمضي قدماً في كل ما يخدم الأردن ويحفظ استقراره، مضيفاً: “بلد النشامى ما عليه خوف”.
وشدد على أن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية ستواصل جهودها لحماية أراضي المملكة وأجوائها من أي اعتداءات محتملة.
وفيما يتعلق بالشأن الداخلي، أوضح الملك عبدالله الثاني أن زيارته إلى معان تهدف إلى بحث إمكانات تطوير الخدمات والبنية التحتية، موجهاً الحكومة إلى إدراج هذا الملف ضمن أولوياتها.
كما أكد أهمية استمرار المسؤولين في إجراء الزيارات الميدانية للوقوف على احتياجات المواطنين وتحديد الأولويات بناءً على الواقع.
وتطرق العاهل الأردني إلى زيارته الأخيرة إلى المملكة المتحدة، التي ركزت على تعزيز فرص الاستثمار في الأردن، مشدداً على ضرورة دعم الاقتصاد الوطني وتطوير الشراكات مع مختلف الدول.
وكشف الملك عبدالله الثاني عن زيارات مرتقبة إلى عدد من الدول الكبرى بهدف فتح أسواق جديدة أمام المنتجات الأردنية واستقطاب استثمارات نوعية إلى المملكة، وفقاً لما ذكرته سكاي نيوز.

