قررت النيابة العامة بمركز الباجور في محافظة المنوفية حبس أم ونجلها لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات، وذلك في واقعة وفاة طفلة تبلغ من العمر 15 عامًا، حيث تشتبه النيابة في وجود اعتداء عليها بالضرب قبل وفاتها. كما تم التصريح بعرض الجثمان على الطبيب الشرعي لتحديد سبب الوفاة.
بداية الواقعة
تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي مرفق الإسعاف بلاغًا من أسرة الطفلة لنقلها إلى مستشفى الباجور التخصصي. وعند وصول المسعف إلى المنزل، تبين له أن الفتاة قد فارقت الحياة، واشتبه في وجود آثار اعتداء بالضرب عليها، مما دفعه لرفض نقل الجثمان قبل إخطار الجهات المختصة.
وعلى الفور، أبلغ المسعف الأجهزة الأمنية بشكوكه، فانتقلت قوة من مركز شرطة الباجور إلى موقع الحادث لإجراء الفحص والمعاينة. حيث تم التأكد من وفاة الطفلة “ملك”، وتم نقل جثمانها إلى ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى الباجور تحت تصرف النيابة العامة.
مناقشة الأم ونجلها
وبمناقشة الأم ونجلها، أقرّا بأنهما قاما بالتعدي على الطفلة بالضرب قبل الواقعة بيوم بعد أن وجداها تتحدث في الهاتف. وأوضحا أنها كانت تعاني من مرض السكري وكانت معتادة على التعرض لحالات إغماء والنوم لفترات طويلة، وأنهما تركاها بعد ذلك. وفي اليوم التالي قامت والدتها بإيقاظها لتجدها تتقيأ ثم تفارق الحياة.
قرار النيابة
قررت النيابة العامة حبس الأم ونجلها أربعة أيام على ذمة التحقيقات مع عرض جثمان الطفلة على الطبيب الشرعي لإعداد تقرير تفصيلي يحدد سبب الوفاة وما إذا كانت الإصابات الناتجة عن الاعتداء قد تسببت في الوفاة أم أن الوفاة حدثت لأسباب طبيعية. وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وتواصل النيابة العامة مباشرة التحقيقات لكشف جميع ملابسات الحادث.

