زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، أنه اغتال إسماعيل المصري، الذي يشغل منصب مسؤول الأمن العسكري في لواء رفح التابع لحركة حماس.
اتهامات بدور أمني وعسكري
وقالت المتحدثة باسم جيش الاحتلال، إيلا واوية، في تدوينة عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، إن إسماعيل المصري كان من الشخصيات البارزة في أجهزة حماس داخل لواء رفح. وزعمت أنه تولى مسؤولية دفع أنشطة استهدفت، بحسب تعبيرها، المساس بحرية عمل القوات الإسرائيلية في قطاع غزة.
وأضافت المتحدثة أن المصري أدار خلال الحرب ملفي الأمن والاستخبارات الوقائية في لواء رفح، كما عمل وفق الرواية الإسرائيلية على إعادة تأهيل وتعزيز منظومة الأمن العسكري التابعة لحركة حماس بهدف استهداف القوات الإسرائيلية.
تحقيق يكشف روايات لجنود إسرائيليين
وفي سياق متصل، نشرت وكالة “أسوشيتد برس” تحقيقًا استند إلى شهادات جنود احتياط إسرائيليين ومنظمة “كسر الصمت” الحقوقية. تناول التحقيق طبيعة الأوضاع في المناطق التي يسيطر عليها جيش الاحتلال داخل قطاع غزة منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار الهش حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي.
وأشار التحقيق إلى أن شهادات الجنود تقدم رواية عن ضبابية قواعد الاشتباك في المنطقة المعروفة باسم “الخط الأصفر”، الذي يفصل بين المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية وتلك الفلسطينية. وتضمن التحقيق اتهامات لجيش الاحتلال بتحويل هذا الخط إلى منطقة مفتوحة لإطلاق النار، مما أسفر عن سقوط مئات الضحايا المدنيين.

