يسأل الكثير من الناس عن حكم لبس الخاتم للرجل، وقد أجاب بعض أهل العلم بأن لبس الخاتم يُعتبر سنة للرجال إذا كان مصنوعًا من الفضة، وذلك اقتداءً بفعل النبي ﷺ.
وفيما يلي تفصيل أحكام وضوابط التختم للرجال:.
- المعدن المستحب: الفضة فقط، ويُكره أو يُباح استخدام المعادن الأخرى.
- المعدن المحرم: الذهب، حيث يحرم على الرجال التحلي به ولبسه.
- اليد المستحبة: اختلف العلماء في هذا الأمر؛ فمنهم من يرى أن التختم في اليد اليمنى أفضل، بينما يفضل آخرون اليسرى، وكلاهما جائز وثابت عن النبي ﷺ.
- الإصبع المستحب: يُسن للرجل أن يلبس الخاتم في إصبع الخنصر (الإصبع الصغير) في أيٍّ من اليدين.
- بالنسبة للنساء:
- حكم عام: يجوز للمرأة أن تلبس الخاتم وتتختم في جميع أصابعها دون كراهة؛ لأن الخاتم يُعتبر زينة وحُلي مباح.
- أصابع يحرم عليها: يحرم على المرأة لبس الخاتم المصنوع من الذهب الخالص إذا كان بقصد التبرج أمام الرجال الأجانب (خارج نطاق الزوج)، بينما يجوز لها التختم بالفضة أو غيرها من المعادن في أي إصبع.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقًا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقًا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.

