نجحت الدولة المصرية في تشييد بنية أساسية عصرية، وإزالة العشوائيات، وإقامة مدن جديدة، محققةً طفرة غير مسبوقة في تطوير البنية التحتية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي وضع هذا الملف على رأس أولويات الدولة باعتباره الأساس الحقيقي لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
تشييد بنية أساسية عصرية
خلال كلمته بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، أكد الرئيس السيسي: “انطلقت مصر بعزيمة لا تلين، وإيمان لا يتزعزع، لتخوض مسيرة التنمية الشاملة والتطوير المنشود الذي يليق بمكانتها وبشعبها العظيم. فواجهنا الإرهاب وهزمناه دون أن نتوقف عن البناء. رسخنا حرية الاعتقاد وأقمنا دور العبادة، وشيدنا بنية أساسية عصرية، وأزلنا العشوائيات، وأقمنا مدنًا جديدة، واستصلحنا الصحارى، وأنشأنا محطات لتوليد الطاقة التقليدية والمتجددة. كما كثفت الدولة جهودها لزيادة الاكتشافات البترولية والغازية بما يعزز أمنها الاقتصادي ويدعم مكانتها كمركز إقليمي للطاقة.”.
وفيما يلي أبرز جهود تشييد بنية أساسية عصرية وتطوير البنية التحتية بقيادة السيسي:.
- تنفيذ مشروعات قومية عملاقة أبرزها إنشاء العاصمة الجديدة والتوسع في بناء المدن الذكية إلى جانب تطوير شبكة الطرق والمرافق والخدمات على مستوى الجمهورية.
- تبنت الدولة رؤية شاملة لإعادة بناء البنية التحتية خلال فترة حكم الرئيس السيسي، حيث تم إطلاق مشروعات كبرى في مجالات الطرق والكباري والنقل والطاقة والإسكان، مما يسهم في تحسين جودة حياة المواطنين ودعم بيئة الاستثمار.
- تم تنفيذ المشروع القومي للطرق الذي أضاف آلاف الكيلومترات من الطرق الجديدة وربط مختلف المحافظات بشبكة حديثة تسهم في تقليل زمن الانتقال وتكلفة النقل وتعزيز حركة التجارة الداخلية والخارجية.
- شهد قطاع النقل نقلة نوعية من خلال تطوير السكك الحديدية وإنشاء وسائل نقل حديثة مثل القطار الكهربائي السريع والمونوريل بما يواكب أحدث النظم العالمية.
تحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات
– تأتي المشروعات في إطار رؤية متكاملة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات مستفيدة من موقعها الجغرافي الاستراتيجي.
العاصمة الجديدة
– تعد العاصمة الجديدة إحدى أبرز تجليات هذه النهضة العمرانية حيث تمثل نموذجًا متكاملاً لمدن الجيل الرابع التي تعتمد على التكنولوجيا الحديثة والبنية التحتية الذكية.
– صممت العاصمة لتخفيف الضغط عن القاهرة واستيعاب الزيادة السكانية مع توفير بيئة حضرية متطورة تضم مقار حكومية حديثة ومناطق سكنية وخدمية وحيا ماليا وتجاريا بالإضافة إلى بنية رقمية متقدمة تدعم التحول نحو الحكومة الذكية.
– توسعت الدولة في إنشاء المدن الجديدة الذكية في مختلف أنحاء الجمهورية مثل العلمين الجديدة والمنصورة الجديدة وشرق بورسعيد وغيرها من المدن التي تعتمد على نظم إدارة حديثة للمرافق وتوفر خدمات رقمية متكاملة للمواطنين.
– تهدف هذه المدن إلى تحقيق توزيع متوازن للسكان والحد من التكدس في الوادي والدلتا وفتح آفاق جديدة للاستثمار والتنمية.
– أولت الدولة اهتمامًا كبيرًا بتطوير قطاع الطاقة باعتباره ركيزة أساسية للبنية التحتية حيث تم تنفيذ مشروعات ضخمة في مجال الكهرباء أدت إلى تحقيق فائض في الإنتاج وتأمين احتياجات الدولة من الطاقة فضلاً عن التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
تحسين خدمات المياه والصرف الصحي
– تم تحسين خدمات المياه والصرف الصحي وتوصيلها إلى المناطق المحرومة خاصة في الريف ضمن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” التي تستهدف الارتقاء بمستوى المعيشة في القرى الأكثر احتياجاً.
– تسير الدولة المصرية وفق رؤية استراتيجية واضحة تستهدف بناء بنية تحتية قوية وحديثة قادرة على دعم الاقتصاد الوطني وجذب الاستثمارات وتحقيق التنمية المستدامة.
– تحرص القيادة السياسية على تحسين جودة حياة المواطنين وتوفير بيئة حضرية متطورة تواكب متطلبات العصر.

