أكد السفير صلاح حليمة، نائب رئيس المجلس المصري للشؤون الأفريقية، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى جمهورية تنزانيا المتحدة تمثل محطة تاريخية هامة، واصفًا إياها بأنها “نقلة نوعية” في مسار العلاقات بين البلدين.

وأضاف حليمة في مداخلة هاتفية لبرنامج “اليوم” المذاع على قناة “dmc”، أن هذه الزيارة الثانية للرئيس منذ عام 2017 تعكس عمق الروابط المصرية التنزانية، وتؤكد دور مصر القيادي في تعزيز التعاون المشترك داخل القارة الأفريقية.

وأشار إلى أن التعاون بين القاهرة ودار السلام يقوم على أربعة محاور أساسية: الأمني والعسكري، والسياسي، والاقتصادي، والاجتماعي، لتشكل أساس الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

وتابع أن “مشروع سد جوليوس نيريري الذي تنفذه شركات مصرية مثل المقاولون العرب والسويدي إلكتريك يجسد جودة الشركات المصرية وقدرتها على تنفيذ مشروعات عملاقة في أفريقيا”.

وأكد صلاح حليمة أن المباحثات بين الرئيس السيسي ونظيرته التنزانية تتطرق إلى ملف مياه النيل، بما في ذلك اتفاقية عنتيبي وموقف دول المصب، مشيرًا إلى أهمية التنسيق مع تنزانيا كعضو فاعل في اللجنة السباعية.

وشدد على أن تنزانيا تمتلك مواقف إيجابية وبناءة فيما يخص الأمن المائي وسد النهضة الإثيوبي، مما يعزز فرص التوافق حول النقاط الخلافية في ملف حوض النيل.