يسعى ميكيل أويارزابال، مهاجم منتخب إسبانيا، للحفاظ على عادته المميزة بتسجيل الأهداف في كل مباراة نهائية يخوضها، عندما يواجه الأرجنتين في نهائي كأس العالم لكرة القدم.

وذكر موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أن إسبانيا بإمكانها الاعتماد على أويارزابال، الذي يُعتبر رجل المناسبات الكبرى. ويُعتبر سجله الاستثنائي في عالم كرة القدم نادرًا، حيث برزت موهبته بشكل خاص في مونديال 2026.

على الرغم من تسجيله 30 هدفًا، إلا أن أويارزابال ما زال بعيدًا عن الهداف التاريخي لإسبانيا، ديفيد فيا، الذي سجل 59 هدفًا. ومع ذلك، فقد حطم أويارزابال الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف التي سجلها مهاجم إسباني في موسم واحد برصيد 14 هدفًا. ويحلم بزيادة رصيده أمام الأرجنتين غدًا الأحد.

يتسم مهاجم ريال سوسيداد بالهدوء والعزيمة في اللحظات الحاسمة، حيث نجح في هز شباك المنافسين في جميع المباريات النهائية التي خاضها. وهو يتفوق في هذا المجال على العديد من الأساطير مثل كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي وبيليه ودييجو مارادونا وزين الدين زيدان ويوهان كرويف وجيرد مولر وإيزيبيو.

وأشار تقرير “فيفا” إلى أن بعض أهداف أويارزابال جاءت من ركلات جزاء، وهي طريقة قد تبدو سهلة لإحراز الأهداف، لكنها تحمل ضغطًا كبيرًا على اللاعب. فركلة الجزاء في مباراة نهائية قد تحدد مسيرة اللاعب إما نحو النجاح أو الفشل.

ومع ذلك، يتعامل ميكيل أويارزابال مع هذه الضغوط بهدوء تام، مستفيدًا من معدلاته العالية في تسجيل ركلات الجزاء خلال المباريات النهائية.

سجل أويارزابال هدفين من ركلتي جزاء في نهائيين لكأس ملك إسبانيا، كما أحرز أهدافًا أخرى في نهائيات دوري الأمم الأوروبية ونهائي بطولة أمم أوروبا وأيضًا الأولمبياد.

كان هدفه القوي أمام فرنسا دليلًا واضحًا على هدوئه داخل منطقة الجزاء؛ حيث لم يتردد لحظة واحدة قبل تسديد الكرة التي تجاوزت مايك مانيان، حارس مرمى فرنسا، رغم توقعاته الصحيحة.

يطمح نجم سوسيداد لتحقيق إنجاز تاريخي أمام الأرجنتين غدًا الأحد ليصبح أول لاعب إسباني يسجل 6 أهداف في تاريخ كأس العالم. وقد تساوى بهدفه الأخير مع كل من إميليو بوتراجينيو وديفيد فيا اللذين سجلا 5 أهداف خلال مونديالي 1986 و2010.

اختتم “فيفا” تقريره بالإشارة إلى أن ميكيل أويارزابال قد لا يكون اسمًا مرعبًا للمنافسين مثل بعض النجوم الآخرين مؤخرًا، لكن سجله الرائع في المباريات النهائية لا يمكن إنكاره.