في أجواء مليئة بالمحبة والوفاء، نظم نادي الجالية المصرية بسلطنة عُمان حفلًا لتكريم وتوديع القنصل العام بسفارة جمهورية مصر العربية لدى سلطنة عُمان، منة الله ضياء، بمناسبة انتهاء فترة عملها. يأتي هذا التكريم تقديرًا لجهودها المتميزة في خدمة أبناء الجالية المصرية وحرصها الدائم على التواصل معهم وتيسير الخدمات القنصلية، مما عزز الثقة والتعاون بين السفارة وأبناء الجالية طوال فترة عملها.

أقيم الحفل تحت رعاية سفير جمهورية مصر العربية لدى سلطنة عُمان، السفير ياسر شعبان، وبحضور أعضاء البعثة الدبلوماسية، بالإضافة إلى عدد كبير من أبناء ورموز الجالية المصرية الذين حرصوا على المشاركة في هذه المناسبة تعبيرًا عن تقديرهم للدور الذي قامت به القنصل العام وما تركته من أثر طيب لدى أبناء الجالية من خلال تعاملها الإنساني والمهني واهتمامها بمتابعة مختلف القضايا التي تمس المصريين المقيمين في السلطنة.

وأكد المشاركون أن منة الله ضياء نجحت خلال فترة عملها في ترسيخ نموذج متميز للعمل القنصلي قائم على سرعة الاستجابة لاحتياجات المواطنين والانفتاح على الجالية والمشاركة الفاعلة في مختلف الأنشطة الوطنية والاجتماعية. وهذا ما جعلها تحظى بمحبة واحترام أبناء الجالية المصرية في سلطنة عُمان.

شهدت الاحتفالية كلمات أشادت بما قدمته القنصل العام من جهود مخلصة لتعزيز التواصل بين السفارة والجالية، مؤكدين أن بصمتها ستظل حاضرة في ذاكرة أبناء الجالية. كما أعربوا عن تمنياتهم لها بدوام النجاح والتوفيق في مسيرتها الدبلوماسية المقبلة.

وجه مجلس إدارة نادي الجالية المصرية الشكر إلى بنك صحار الدولي على رعايته ودعمه للاحتفالية، مؤكدًا أن هذه المبادرة تعكس أهمية الشراكة المجتمعية ودعم الفعاليات التي تسهم في توطيد العلاقات بين المؤسسات والجاليات المقيمة في سلطنة عُمان.

في ختام الحفل، قدّم مجلس إدارة النادي درعًا تذكاريًا للقنصل العام منة الله ضياء تقديرًا لعطائها وإسهاماتها في خدمة أبناء الجالية. كما تم تكريم كلٍ من دينا مصطفى وياسمين الباز، الملحقتين الإداريتين بالسفارة، عرفانًا بجهودهما خلال فترة عملهما. متمنين للجميع دوام النجاح والتوفيق في مهامهم المقبلة.

عكست الاحتفالية عمق العلاقات التي تجمع أبناء الجالية المصرية ببعثتهم الدبلوماسية وجسدت متانة العلاقات الأخوية بين جمهورية مصر العربية وسلطنة عُمان، في ظل الروابط التاريخية والتعاون الوثيق بين البلدين الشقيقين والحرص المشترك على تعزيز أواصر المحبة والتواصل بين الشعبين.