تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، برفقة عدد من المسؤولين، سير العمل ومعدلات التنفيذ بمشروع “مارينا 8” خلال جولته في المشروعات التي ينفذها جهاز القرى السياحية.

في بداية الجولة، أوضحت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أن مشروع “مارينا 8” يجمع بين الإسكان السياحي وإعادة إحياء المنطقة الأثرية بإطلالة مباشرة على البحيرة. ويشكل المشروع جزءاً من خطة الدولة لتعزيز الاستثمار السياحي والعمراني في المنطقة، حيث يجمع بين السكن الراقي والإطلالات المائية والمساحات الخضراء والخدمات الترفيهية. يقع المشروع بين “مارينا 2″ و”مارينا 3” في الساحل الشمالي، بالقرب من العلمين الجديدة، مما يمنحه ميزة سهولة الوصول وربطه بالمناطق السياحية والعمرانية الكبرى في مركز مارينا العلمين السياحي.

وأضاف رئيس جهاز القرى السياحية أن المشروع قد وصل إلى مراحل متقدمة من التنفيذ، حيث بلغت نسبة الإنجاز 91%، مع جاهزية 564 وحدةً للتسليم للعملاء بنسبة إنجاز بلغت 61% من الإجمالي. وأشار إلى أن المشروع يشمل حمامات سباحة ومناطق خضراء واسعة ويتميز بإطلالة مباشرة على البحيرة، مما يوفر أجواء هادئة ومميزة للسكن والترفيه.

وفيما يتعلق بالجزء الثاني من المشروع الذي يشمل إعادة إحياء المنطقة الأثرية، أشار المهندس أحمد مصطفى إلى أنه يمتد على مساحة 75 فداناً ويستهدف إبراز التراث التاريخي للمنطقة وتحويلها إلى وجهة سياحية متميزة. كما أكد أن نسبة الإنجاز بهذا المشروع بلغت 65%.

كما تفقد رئيس مجلس الوزراء ومرافقوه نماذج من الوحدات السكنية بالمشروع السياحي واطلعوا على الأعمال الجارية في قطاع الخدمات. وقد اطمأن على جودة التشطيبات المنفذة التي شملت المباني والواجهات وأعمال تنسيق الموقع العام وطريق الخدمة. كما استعرض معدلات تنفيذ الشبكات الداخلية والتغذية الرئيسية المختلفة من طرق ومياه وصرف وري وكهرباء، بالإضافة إلى أعمال الزراعة وضمان انتظامها.

وفي ختام الزيارة، وجّه رئيس مجلس الوزراء بضرورة تكثيف الجهود ومواصلة العمل بمعدلات إنجاز متسارعة للانتهاء من المراحل المتبقية وفقاً للجداول الزمنية المقررة. كما أكد على أهمية الالتزام بأعلى معايير الجودة في التشطيبات وأعمال تنسيق الموقع العام بما يتوافق مع الطراز المعماري المتميز للمنطقة ويحافظ على الطابع الأثري في الوقت ذاته. وهذا يسهم في تعظيم العائد الاستثماري والسياحي للمشروع ويحقق مستهدفات الدولة في تنمية الساحل الشمالي الغربي.