قال أحمد معطي، الخبير الاقتصادي، إن بيانات التضخم الأمريكية الأخيرة جاءت مفاجئة للأسواق، حيث أظهرت تباطؤًا أكبر من التوقعات، مما يمنح مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي مساحة أكبر للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه المقبل.

وأظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل أن مؤشر أسعار المستهلكين انخفض بنسبة 3.5% خلال الاثني عشر شهرا المنتهية في يونيو، بعد أن كان 4.2% في مايو.

كما انخفض المؤشر بنسبة 0.4% على أساس شهري بعد ارتفاعه بنسبة 0.5% في مايو.

وأضاف معطي، لـ”مصراوي”، أن هذه البيانات تعزز احتمالات تبني الفيدرالي لهجة أكثر ميلاً إلى التيسير بدلاً من التشديد، إلا أن القرار النهائي سيظل مرتبطًا أيضًا بتطورات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، باعتبارها أحد العوامل المؤثرة في التضخم وأسعار الطاقة.

وأشار إلى أنه في حال انتهاء التوترات الجيوسياسية، قد يتجه الفيدرالي خلال الاجتماعات المقبلة إلى خفض أسعار الفائدة، أما إذا استمر التصعيد فقد يفضل الإبقاء على الفائدة عند مستوياتها الحالية.

وأوضح أن الأسواق تفاعلت سريعًا مع بيانات التضخم، حيث تراجع مؤشر الدولار الأمريكي من نحو 107 نقاط إلى 105 نقاط، بينما قفز الذهب بنحو 100 دولار للأوقية ليصل من قرابة 4000 دولار إلى نحو 4100 دولارات للأوقية، في الوقت الذي واصلت فيه أسعار النفط تراجعها.

وأكد معطي أن هذه المؤشرات تدعم سيناريو تثبيت أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل، مع ترقب المستثمرين لما سيعلنه الفيدرالي بشأن توجهاته المستقبلية.

اقرأ أيضًا:
إلى أين تتجه أسعار الذهب الفترة المقبلة؟ خبراء يوضحون
شعبة الاتصالات: نقص الرقائق قد يدفع أسعار الهواتف للارتفاع
من “واحد كمالة” إلى عتبة الـ100 جنيه.. كيف التهم التضخم طبق الكشري؟