أثار هانتر بايدن، نجل الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، جدلاً واسعًا بعد تصريحاته التي زعم فيها أن الولايات المتحدة تُدار من قبل ما وصفه بـ«مافيا مثلية سرية»، مؤكدًا أن غالبية أفرادها ينتمون إلى الحزب الجمهوري.

وخلال ظهوره في بودكاست مع الإعلامية جينيفر ويلش، ضمن برنامج «عرض دون ليمون»، قال هانتر بايدن إن ما يُعرف بـ«نظام الخزانة» يمثل، من وجهة نظره، «أكبر مشكلة تواجه أمريكا حاليًا».

وزعم أن العاصمة واشنطن تُدار بواسطة شبكة من السياسيين المثليين غير المعلنين، مضيفًا أن «الجميع في واشنطن يعرف هوياتهم»، وأن معظمهم من أعضاء الحزب الجمهوري.

وأشار إلى أن هؤلاء السياسيين يعيشون صراعًا داخليًا بسبب إخفاء ميولهم الجنسية، معتبرًا أن هذا الصراع يولد «قدرًا كبيرًا من الغضب والعدائية»، وهو ما ينعكس على السياسات والقرارات والتشريعات التي يتم تبنيها.

وتأتي هذه التصريحات في إطار ظهور إعلامي متكرر لهانتر بايدن بعد حصوله على عفو رئاسي من والده، حيث قال إنه لم يعد لديه ما يخفيه، عقب الكشف عن تفاصيل تتعلق بحياته الشخصية ومعاناته السابقة مع الإدمان خلال إجراءات قضائية وتحقيقات برلمانية.