انتهت، منذ قليل، مراسم دفن الفنان عمرو محمد علي، بعد أن أقيمت صلاة الجنازة بمسجد عطاء الله السكندري في منطقة الخليفة. وتم دفنه بمقابر نقابة المهن التمثيلية بنفس المنطقة.
جاء قرار دفن الفنان عمرو محمد علي في مقابر النقابة بعدما أكدت والدته عدم امتلاكها لمقابر خاصة به، مما دفع الفنان أشرف زكي لإصدار قرار بدفنه بمقابر نقابة الممثلين.
رحل عن عالمنا الفنان عمرو محمد علي بعد صراع طويل استمر لنحو 20 عامًا مع مرض التصلب المتعدد (MS).
عانى الفنان الراحل من مضاعفات هذا المرض الصعب لسنوات طويلة، حيث فقد القدرة على الوقوف أو الحركة في أيامه الأخيرة. تدهورت حالته الصحية بشكل كبير، مما جعل والدته تناشد الوسط الفني بالتدخل لمساعدته قبل أيام من وفاته.
في لقاء شهير مع الإعلامي عمرو الليثي قبل ثلاث سنوات، تحدث الفنان الراحل عن معاناته مع المرض، حيث أشار إلى أنه لم يعد قادرًا على تناول الطعام بيده ولا يمكنه الإمساك بالملعقة. كانت والدته تتولى إطعامه ومساعدته على تناول الدواء، طالبًا من متابعيه وعشاقه الدعاء له للتغلب على مرضه ومواجهة محنته.
العمرة وزيارة الأماكن المقدسة
في ذلك اللقاء، تمنى أن ينعم الله عليه برحلة عمرة. وبعد أيام قليلة، تحقق له حلمه وزار الأراضي المقدسة رفقة والدته، وكانت تلك أمنيته الأولى قبل أن يلقى ربه.
مسيرته الفنية
وُلد الفنان الراحل عام 1975 وبدأ مشواره الفني في منتصف الثمانينيات. كانت بداية معرفة الجمهور به من خلال دوره الشهير “شقشق” في مسلسل أرابيسك الذي عُرض عام 1994 وشارك فيه مع الفنان الراحل صلاح السعدني.
شارك عمرو محمد علي على مدار مسيرته الفنية في نحو 70 عملًا ما بين السينما والتليفزيون، من بينها أفلام مثل: “مستر كاراتيه”، “العذراء والعقرب”، و“سارق الفرح”.
كما شارك في العديد من المسلسلات الدرامية منها: «ريا وسكينة»، «حواء والتفاحة»، و«حكايات مجنونة»، بالإضافة إلى مشاركته في مسلسل «عيش أيامك» الذي عرض عام 2004 وبطولة الفنان الراحل نور الشريف.

