طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دول الخليج وإسرائيل بتقديم تعويضات مالية للولايات المتحدة مقابل حمايتها من التهديدات الإيرانية وتأمين الممرات المائية الحيوية، بما في ذلك مضيق هرمز.
وفي رده على سؤال حول من سيتولى تعويض الولايات المتحدة، أشار ترامب إلى أن “أمريكا ستتقاضى أجرا مقابل حماية مضيق هرمز”، موجهًا رسالته بشكل مباشر إلى عواصم الخليج مثل السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت، بالإضافة إلى إسرائيل.
وأضاف ترامب: “نحن ننفق أموالاً طائلة على هذه الدول الغنية، ولذلك ينبغي أن نحصل على تعويضات مقابل هذه الحماية من الدول التي نساعد في حمايتها. انظروا إلى هذه الدول الخمس؛ هذه المنطقة تعد جزءًا غنيًا جداً من العالم”.
وركز ترامب في حديثه على الجوانب العسكرية والاستراتيجية، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستستعيد أموالها مقابل حراسة مضيق هرمز، الذي يُعتبر ممرًا حيويًا يعبر منه جزء كبير من إمدادات النفط العالمية.
وعندما سألته إحدى وسائل الإعلام عن الجهة التي ستقوم بتسديد هذه التكاليف للولايات المتحدة بعد تأكيده أن أمريكا ستتقاضى رسومًا مقابل الحماية، لم يحدد ترامب آليات الدفع ولكنه ترك الباب مفتوحًا مع ذكر الدول الخمس في المنطقة.
في وقت سابق، قال ترامب: “إن الولايات المتحدة ستسيطر على الأرجح على مضيق هرمز، ويجب تعويضها عن إدارة هذا الممر المائي المهم”.
وأضاف خلال مقابلة على قناة “فوكس نيوز”: “سنسيطر على المضيق، وربما سنديره. سنصبح حماة المضيق وربما سيطلق علينا اسم الملاك الحارس للمضيق ويجب تعويضنا عن ذلك”.
يأتي هذا التصريح ليعيد إحياء الجدل حول مقاربة “صفقة الحماية” التي انتهجها ترامب خلال فترة رئاسته السابقة، والتي تربط الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة بتحمل الحلفاء الإقليميين عبئاً مالياً أكبر، وفقًا لروسيا اليوم.

