ساهم يامال (على اليمين) مرتين في فوز إسبانيا على فرنسا – الصورة: رويترز.

وتابع النجم الشاب لامين يامال قائلاً: “إذا كان هناك أي فريق يجب الخوف منه في هذه المباراة، فهو فرنسا”، موجهاً بذلك تصريحاً مليئاً بالتحدي قبل المباراة الكبيرة.

لكن هذا الكلام في محله تماماً. من الصعب تصديق أن يامال، وهو في التاسعة عشرة من عمره فقط، سجل ثلاثة أهداف ضد فرنسا وساعد إسبانيا على تحقيق سجل مثالي في آخر مباراتين جمعت الفريقين.

كان هدف يامال الأول – لحظة لا تُنسى – تسديدة رائعة بعيدة المدى ضد ماينان في نصف نهائي يورو 2024.

وبعد عام، سجل يامال هدفين في مباراة نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية التي شهدت تسجيلاً غزيراً للأهداف، والتي فازت بها إسبانيا بنتيجة 5-4 في مجموع المباراتين.

رغم أن المنتخب الفرنسي يُعتبر الأقوى في تاريخه، إلا أن المنتخب الإسباني يتمتع بسجل متفوق في المواجهات المباشرة. قبل المباراتين المذكورتين، كانت فرنسا قد فازت على إسبانيا 2-1 في دوري الأمم الأوروبية بهدف مثير للجدل سجله بنزيما.

عموماً، لم تشعر إسبانيا بالرهبة من فرنسا قط. فقد فاز “الثيران” في 18 مباراة، وتعادلوا في 7، وخسروا 13 من أصل 38 مباراة جمعت الفريقين.

ومن المفهوم أنه ولأول مرة في هذه النسخة من كأس العالم، بدأ الخبراء يختلفون في توقعاتهم بشأن مباراة فرنسا القادمة.

قد يعجبك أيضاً.

ملخص التوقعات والمعلومات المتعلقة بالمباراة – تصميم الرسوم البيانية: هوي دانغ.

وعلى وجه التحديد، يتوقع الحاسوب العملاق التابع لـ Sportsmole أن إسبانيا لديها أفضلية طفيفة، مع فرصة بنسبة 41.35٪ للفوز خلال 90 دقيقة، بينما تبلغ النسبة المقابلة لفرنسا 35.5٪ فقط.

بالمقابل، تقدر شركة أوبتا فرص فرنسا للفوز بالمباراة بنسبة 57.7%، بينما تبلغ فرص إسبانيا 42.3% فقط.

يمتلك أشهر “حاسوبين عملاقين” في عالم كرة القدم خوارزميات وأنظمة تحليل خاصة بهما مما يؤدي إلى نتائج مختلفة تمامًا.

تتمتع فرنسا بلا شك بمستوى أفضل وتشكيلة أقوى حالياً. ومع ذلك، تمتلك إسبانيا الأفضلية بالنظر إلى سجل المواجهات المباشرة وقدرتها على تحييد خطورة المنتخب الفرنسي.

تُعتبر فرنسا عموماً المرشحة الأوفر حظاً للفوز في هذه المباراة. فإلى جانب تشكيلتها الأقوى، تتمتع أيضاً بميزة الحصول على يوم راحة إضافي.

لكن من جهة أخرى، تمتلك إسبانيا خبرة كبيرة في المباريات الكبيرة خلال البطولة. ففي طريقها إلى نصف النهائي، تغلبت إسبانيا على البرتغال وبلجيكا وهما من أقوى المنتخبات الأوروبية.

لم تواجه فرنسا رغم قوتها الكبيرة أي تحديات حقيقية تُذكر. ففي دور المجموعات، قررت النرويج إبقاء أفضل لاعبيها على مقاعد البدلاء حتى الجولة الأخيرة. وفي الأدوار الإقصائية لم يكن أمام فرنسا سوى مواجهة السويد وباراغواي والمغرب.

تلقى المنتخب الإسباني أخباراً سارة قبل هذه المباراة حيث تعافى نجمه نيكو ويليامز تماماً من الإصابة. ومن المرجح أن يستخدمه المدرب دي لا فوينتي بجانب ميرينو – الذي سجل هدفي الفوز الحاسمين ضد البرتغال وبلجيكا – كبديلين مميزين خلال اللقاء.

توقعات توي تري تشير إلى التعادل 0-0 في الشوط الأول وفوز إسبانيا 1-0 بالمجمل.

هوي دانغ.