أفادت مصادر لصحيفتي “نيويورك تايمز” و”بلومبرغ” بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقد اجتماعات مع كبار مستشاريه وأعضاء إدارته لبحث إمكانية تكثيف التحركات ضد إيران، في ظل شعوره بإحباط متزايد من تطورات الحرب ورغبته في زيادة الضغوط عليها.
ونقل موقع أكسيوس عن مصادر أن الولايات المتحدة طلبت من حلفائها إرسال سفن متخصصة في إزالة الألغام وطائرات مسيرة للمساعدة في تأمين ممرات الشحن وحماية حركة الملاحة.
فيما أعلن موقع كبلر للبيانات الملاحية اليوم الجمعة أن عدد السفن التي عبرت مضيق هرمز أمس بلغ 6، بينها 3 ناقلات بالإضافة إلى 3 أخرى اليوم.
ومن جانبها، ذكرت وكالة رويترز نقلاً عن بيانات ملاحية أن حركة السفن في مضيق هرمز استقرت عند 3 سفن يوميًا خلال الأيام الثلاثة الماضية.
وأمس الخميس، قالت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” في بيان صادر عنها: “غيرنا مسار 12 سفينة تجارية منذ استئناف الحصار البحري على إيران الأسبوع الماضي.”.
ترامب يهدد بشن هجوم واسع النطاق على إيران
وقال ترامب: “أدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران أكبر من أي هجوم سابق وأوشكت على اتخاذ القرار.”.
وأشار ترامب في تصريحه إلى أن إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين للهجمات على إيران إذا وجهت إليها الطلب، مضيفًا: “لكننا لسنا بحاجة إلى أحد لشن عملية جديدة ضد إيران.”.
وأفاد ترامب بأن الإيرانيين يريدون التفاوض لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق حاليًا ولم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد.
الحرب الأمريكية الإيرانية
وأكد ترامب أنه يدرك أن مثل هذا القرار ستكون له عواقب وخيمة، مشيرًا إلى أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد.
ووفقًا لموقع “أكسيوس”، لم يحدد ترامب موعد اتخاذ القرار، وأكد مسؤولان أمريكيان رفيعا المستوى آخران أنه لم يتم اتخاذ أي قرار وأنه لم تصدر أي أوامر جديدة للجيش، مشيرين إلى أن العودة إلى حرب شاملة ضد إيران لا تحظى بشعبية لدى الرأي العام الأمريكي.
وأدى التصعيد الحالي إلى ارتفاع أسعار النفط إلى 100 دولار للبرميل.
وفي السياق ذاته، أفاد مصدران إقليميان مشاركان في جهود الوساطة بأن القيادة الإيرانية لم توافق بعد على العرض الأخير الذي قدمه الوسطاء الإقليميون.
وقال أحد المصدرين الإقليميين: “نحن نحاول، لكن الإيرانيين لا يتعاونون.”.
وكثفت الولايات المتحدة تدريجياً ضرباتها ضد إيران على مدى الأيام الـ 12 الماضية.

