قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر حسابه على “تروث سوشيال”، إن الولايات المتحدة ستقوم اعتبارًا من الآن بالرد عسكريًا على أي عملية إطلاق نار تقوم بها “الجمهورية الإسلامية الإيرانية” ضد السفن في مضيق هرمز.

وأوضح ترامب أن الرد سيكون من خلال قصف وتدمير جسر أو محطة توليد طاقة واحدة مقابل كل هجوم، بما في ذلك المنشآت القريبة من العاصمة طهران أو داخلها، سواء كان الهجوم بواسطة صاروخ أو قذيفة أو طائرة مسيرة أو أي نوع آخر من الأسلحة.

هجوم لارك بعد تهديدات إطلاق النار

أفادت وكالة أنباء “تسنيم” بتعرض جزيرة لارك المطلة على مضيق هرمز لهجوم صاروخي أمريكي، مشيرة إلى أن الهجوم وقع في تمام الساعة 2:48 ظهرًا، وسط أنباء عن سماع دوي انفجار قوي في محيط الجزيرة.

وبحسب الوكالة، فقد سُمع صوت انفجار قوي بالقرب من جزيرة لارك، فيما بدأت السلطات المختصة بتقييم ملابسات الهجوم وتحديد موقع الارتطام وحصر حجم الأضرار المحتملة الناتجة عن الضربة الصاروخية الأمريكية.

تداعيات إطلاق النار والتصعيد العسكري

يأتي هذا الهجوم في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة منذ قرابة أسبوعين تنفيذ موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، بينما ترد طهران بهجمات تستهدف قواعد ومنشآت عسكرية مرتبطة بواشنطن في دول المنطقة ردًا على عمليات إطلاق النار المتبادلة.

وتتزامن هذه التطورات مع استمرار التصعيد بين واشنطن وطهران، رغم توقيع البلدين مذكرة تفاهم في يونيو الماضي تضمنت وقف القتال الذي بدأ في 28 فبراير، بالإضافة إلى بدء مفاوضات تهدف للتوصل إلى اتفاق أوسع ينهي الأزمات المتكررة بين الجانبين.