أغلقت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج على انخفاض، اليوم الأربعاء، وسط قلق المستثمرين من تصعيد الحرب، بعد أن شنت القوات الأمريكية هجمات على أهداف عسكرية إيرانية لليلة الحادية عشرة على التوالي.

وأعلن الجيش الأمريكي أن أحدث غاراته بدأت في وقت متأخر من أمس الثلاثاء بتوقيت الولايات المتحدة، أو في وقت مبكر اليوم الأربعاء بتوقيت إيران، واستمرت حوالي 75 دقيقة. وجاءت هذه الهجمات بعد فترة وجيزة من إعلان الجيش الكويتي أن دفاعاته الجوية اعترضت طائرات مسيرة إيرانية.

وفي ظل توترات متجددة بسبب مضيق هرمز، هددت جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران باستهداف السفن في مضيق باب المندب.

وانخفض المؤشر الرئيسي في دبي بنسبة 0.5%، متأثراً بهبوط بلغ 1.7% في سهم “بنك الإمارات دبي الوطني” قبل إعلان أرباحه للربع الثاني. ومع ذلك، ارتفع سهم شركة “دو” (الإمارات للاتصالات المتكاملة) بنسبة 0.8%، إذ من المقرر أن تعلن الشركة عن نتائج أعمالها الفصلية.

أسواق دول مجلس التعاون الخليجي معرضة للمخاطر الجيوسياسية

ولا تزال أسواق دول مجلس التعاون الخليجي معرضة للمخاطر الجيوسياسية، حيث يؤدي التوتر في المنطقة واضطرابات النقل البحري إلى استمرار هشاشة المعنويات. وقال ميلاد عزار، محلل السوق لدى “إكس.تي.بي” الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن نتائج أعمال الربع الثاني قد توفر دعماً، لكن من المرجح أن يظل المستثمرون حذرين على المدى القريب.

وانخفض المؤشر القطري بنسبة 0.4% متأثراً بخسارة سهم “بنك قطر الوطني” بنسبة 0.9%. وصعد المؤشر القياسي السعودي بنسبة 0.7%، مدعوماً بارتفاع سهم “البنك الأهلي السعودي” بنسبة 2.8%.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 3.30 دولار، أو 3.63%، لتصل إلى 94.31 دولار للبرميل بحلول الساعة 11:37 بتوقيت غرينتش بعد أن سجلت أعلى مستوياتها خلال الجلسة عند 95.47 دولار.

ويبرز مضيق باب المندب كمصدر خطر رئيسي ثانٍ إلى جانب مضيق هرمز، مما يزيد من المخاوف بشأن تدفقات الطاقة في المنطقة. وقال أحمد عسيري، الخبير الاقتصادي لدى شركة “بيبرستون”، إن أي تصعيد قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الشحن ويزيد علاوات مخاطر النفط الخام ويؤجج ضغوط التضخم العالمية.

وانخفض المؤشر البحريني بنسبة 0.1%، كما نزل المؤشر الكويتي بنفس النسبة أيضاً، بينما ارتفع المؤشر العماني بنسبة 0.3%. وخارج منطقة الخليج، تراجع مؤشر الأسهم القيادية في مصر بنسبة 0.1% وفقاً للأسواق العربية.