تامر عبد الحميد “دونجا”، نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق، يُعتبر من أبرز لاعبي خط الوسط في تاريخ القلعة البيضاء، حيث أحرز العديد من البطولات مع الفريق، منها الدوري ثلاث مرات، والسوبر المصري مرتين، وكأس مصر، بالإضافة إلى دوري أبطال أفريقيا بهدفه الصاروخي في مرمى الوداد المغربي، والسوبر الأفريقي وبطولة الأندية العربية وكأس السوبر المصري السعودي.
أجرينا حوارًا مع دونجا حول بطولة كأس العالم ونادي الزمالك والأهلي وقطاع الناشئين بالقلعة البيضاء.
بداية، هل تستحق إسبانيا الفوز بلقب كأس العالم؟
قبل المباراة النهائية كانت النسبة متساوية بين إسبانيا والأرجنتين. ولكن مجريات الأمور وسيطرة منتخب الماتدور على الملعب، والأداء الفني المبدع، والنجاح في الاستحواذ وتعطيل ليونيل ميسي، جعلنا نقول إن إسبانيا تستحق الفوز بلقب كأس العالم عن جدارة.
هل كنت تتوقع وصول إسبانيا إلى النهائي والفوز بالبطولة؟
كنت معجبًا جدًا بمنتخب فرنسا وكان هو الأفضل من وجهة نظري قبل خسارته أمام إسبانيا. لا أعلم ما سبب تراجع مستواه أمام إسبانيا ثم إنجلترا وحصوله على المركز الرابع.
لماذا ابتعدت البرازيل عن المنافسة؟
البرازيل لم يعد الفريق المرعب كما كان في الماضي وتحول إلى منتخب عادي باستثناء لاعب واحد هو فينيسيوس. سابقًا كان يضم كوكبة من النجوم الموهوبين في جميع الخطوط.
ما المنتخب الذي لفت نظرك وكان مفاجأة بالنسبة لك؟
منتخب الرأس الأخضر كان مفاجأة في الأداء داخل الملعب ولديه مدرب صاحب فكر عالي. يكفي أنه أحرج الأرجنتين وكاد أن يفوز عليها.
هل كان تأهل منتخب مصر لدور الـ16 مفاجأة؟
تأهل منتخب مصر لم يكن مفاجأة بل كنت أتوقعه خصوصًا أن المجموعة السابعة لم تكن صعبة باستثناء بلجيكا التي لم تظهر بالمستوى المتوقع. كنا الأفضل أيضًا أمام إيران ونيوزيلندا لذلك توقعت التأهل لدور الـ32 كأول أو ثاني.
المواجهة مع منتخب أستراليا أيضًا لم تكن صعبة وكان طبيعيًا التأهل رغم أنه جاء عن طريق ركلات الترجيح. المفاجأة كانت أمام الأرجنتين حيث قدمنا عرضًا قويًا وتقدمنا بهدفين ولكن للأسف لم نستطع الصمود في العشر دقائق الأخيرة.
كيف ترى إدارة حسام حسن للمباريات؟
حسام حسن أثبت أنه مدرب جيد وليس كما يُشاع أنه يعتمد فقط على بث الحماس والروح القتالية. الدليل هو مباراة نيوزيلندا التي نجح فيها بالتغييرات التي أجراها في تحويل الخسارة إلى مكسب.
كما أنه أدار باقتدار لقاء الأرجنتين ولذلك فإن قرار تجديد الثقة به هو قرار صائب مائة بالمائة.
وكيف يبني حسام حسن الفترة المقبلة على ما تحقق في كأس العالم؟
يجب عليه تجديد دماء المنتخب والاعتماد على لاعبين صغار السن بالإضافة إلى عناصر الخبرة. ويجب البحث عن المواهب في الأقاليم مع الحفاظ على أسلوب اللعب الحالي.
كيف تقيم أداء لاعبي المنتخب ومن الأفضل برأيك؟
من وجهة نظري مصطفى شوبير كان رائعًا ويستحق أن يكون حارسًا عالميًا. كما ظهر هيثم حسن بمستوى عالٍ وهو اكتشاف جديد. محمد صلاح قدم أقوى بطولة له منذ انضمامه للمنتخب وظهر كقائد وهداف وصانع ألعاب ليرد على الانتقادات حول أدائه مع ليفربول.
أيضًا هناك مصطفى زيكو الذي قدم أداء جيد كمهاجم وأتوقع له خطوات أفضل في الفترة القادمة. لكن عمر مرموش خيب ظني حيث لم يظهر بالمستوى الجيد وفي خط الوسط مهند لاشين ومروان عطية وإمام عاشور كانوا جيدين.
وبالنسبة لأحمد سيد زيزو؟
من الصعب تقييمه لأن حسام حسن لم يعتمد عليه بشكل أساسي.
كيف ترى استغناء مجلس إدارة نادي الزمالك عن معتمد جمال؟
الاستغناء عن معتمد جمال خطأ كبير جدًا. السؤال هنا: ماذا كان ينتظر مجلس الإدارة من معتمد جمال الذي حقق الفوز بأصعب بطولة دوري وسط ظروف قاسية ونجح في الوصول لنهائي الكونفدرالية الأفريقية؟ الدعم الجماهيري كان العامل الأول في فوز الفريق بالدوري وكانت الجماهير أكبر داعم للفريق بينما المجلس كان موقفه متفرجاً.

