أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية، الأربعاء، عن توقيع اتفاقية تعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية مع المملكة العربية السعودية، في خطوة تمثل محطة جديدة في مسار التعاون الاستراتيجي بين البلدين.
وذكرت الوزارة أن الاتفاقية، المعروفة باسم اتفاق 123، توفر الإطار القانوني والتنظيمي الذي يتيح للشركات الأمريكية دخول السوق النووي السعودي والمنافسة في مشروعاته المستقبلية، وذلك في إطار توجه المملكة لتطوير برنامجها النووي السلمي وتنويع مصادر الطاقة ضمن مستهدفات رؤيتها التنموية.
وأكدت الوزارة أن الاتفاقية من شأنها تعزيز الصادرات النووية الأمريكية، ودعم قطاع الصناعة النووية وسلاسل الإمداد في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى توفير فرص عمل جديدة في هذا القطاع الحيوي.
وأوضحت أن الاتفاق يتضمن ضمانات تضمن استخدام التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية فقط، بما يتوافق مع أعلى معايير عدم الانتشار النووي والرقابة الدولية. كما يعكس التزام الجانبين بتطوير تعاون نووي يخضع للضوابط والمعايير الدولية المعتمدة.

