تعتبر المشروبات جزءًا أساسيًا من نظامنا الغذائي اليومي، إذ لا يقتصر الأمر على الماء فقط، بل يشمل أيضًا العصائر والشاي والقهوة وغيرها.

لكن ليست جميع المشروبات مفيدة للصحة، حيث يختلف تأثيرها على الجسم وفقًا لنوع المشروب.

تأثير المشروبات اليومية على صحة الدماغ

يوضح الدكتور عمرو حسن الحسني، استشاري المخ والأعصاب، أن بعض المشروبات قد تساهم في الترطيب وزيادة اليقظة والتركيز، بينما قد يؤدي الإفراط في تناول بعضها الآخر إلى اضطرابات في النوم أو زيادة مستويات التوتر والخفقان. إليكم تأثير أشهر المشروبات على الدماغ والجهاز العصبي:.

  • الماء: يعد الماء من أهم المشروبات التي يحتاجها الجسم، حيث يساعد الحصول على كمية كافية منه الدماغ والجسم على أداء وظائفهما بشكل طبيعي. بينما قد يؤدي الجفاف إلى الشعور بالتعب والصداع وضعف التركيز، خاصة عند فقدان السوائل بشكل ملحوظ.
  • القهوة: تحتوي القهوة على الكافيين الذي يعد منبهًا يساعد في زيادة اليقظة والانتباه. كما يمكن أن يقلل من الشعور بالتعب لفترة مؤقتة. ولكن الإفراط في تناول القهوة أو تناولها في وقت متأخر من اليوم قد يؤثر سلبًا على جودة النوم ويسبب لبعض الأشخاص التوتر أو تسارع ضربات القلب أو القلق.
  • الشاي: يحتوي الشاي أيضًا على الكافيين بالإضافة إلى مركبات نباتية مثل البوليفينولات. يمكن أن يساعد تناول الشاي باعتدال في تعزيز اليقظة والانتباه، مع اختلاف تأثيره من شخص لآخر وفقًا لكمية الكافيين وحساسية الفرد تجاهه.
  • المشروبات الغازية: تحتوي العديد من هذه المشروبات المحلاة على كميات كبيرة من السكر، لذا فإن الإكثار منها ليس خيارًا صحيًا. تناول كميات كبيرة من السكر المضاف بشكل متكرر ليس مفيدًا للصحة العامة.
  • العصائر الطازجة: يخطئ الكثيرون في الاعتقاد بأن العصير الطازج يعادل الفاكهة الكاملة غذائيًا. فعند تناول الفاكهة كاملة، نحصل على الألياف التي تساعد في الشعور بالشبع وتبطئ امتصاص السكريات. بينما العصير، حتى لو كان طازجًا ومن دون سكر مضاف، يمكن أن يؤدي إلى استهلاك كميات أكبر من السكر والسعرات الحرارية بسرعة أكبر؛ لذا تظل الفاكهة الكاملة الخيار الأفضل غالبًا.
  • العصائر والمشروبات الصناعية: يجب قراءة الملصقات الغذائية بعناية قبل تناول هذه الأنواع من المشروبات، حيث تحتوي العديد منها على كميات مرتفعة من السكر المضاف، لذلك يُفضل عدم الاعتماد عليها بشكل متكرر.
  • مشروبات الطاقة: تحتوي هذه المشروبات عادةً على كميات مرتفعة من الكافيين وقد تشمل أيضًا السكر ومكونات منبهة أخرى. بينما تمنح شعورًا مؤقتًا باليقظة والنشاط، فإن الإفراط في استهلاكها قد يؤدي إلى أعراض مثل الخفقان والتوتر والصداع واضطرابات النوم، خاصة لدى الأشخاص الأكثر حساسية للكافيين.
  • المشروبات العشبية: تشمل مشروبات مثل النعناع والبابونج واليانسون والكراوية والليمون بالنعناع. يمكن أن تكون هذه الخيارات لطيفة إذا تم إعدادها بدون سكر أو بكمية قليلة منه، وقد تساعد بعض الأنواع في تحقيق الاسترخاء والراحة؛ إلا أن تأثيرها يختلف باختلاف نوع المشروب والشخص الذي يتناوله.
  • الكحول: يؤثر الكحول بشكل كبير على الدماغ والجهاز العصبي ويمكن أن يؤثر سلباً على الذاكرة والتوازن والقدرات العقلية. كما يرتبط الإفراط فيه بالعديد من الأضرار الصحية.
  • الحليب ومنتجاته: تعتبر هذه المنتجات جزءًا جيدًا من النظام الغذائي المتوازن لأنها توفر مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية الهامة.