كشف الشاعر الغنائي خالد تاج الدين عن كواليس أغنية «حلّي حلّي»، التي طرحتها المطربة لطيفة مؤخرًا، موضحًا تفاصيل انتقال الأغنية من مشروع كان مخصصًا للفنان عمرو دياب. وأكد أن ما حدث لا يقلل من أي طرف، وأن علاقته بدياب لا تزال قائمة على المحبة والصداقة.

وأوضح خالد تاج الدين عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن بداية الأغنية تعود إلى الملحن تامر علي، الذي قدم فكرة لحنية للفنانة لطيفة، والتي طلبت منه كتابة كلماتها. قام تاج الدين بكتابة الأغنية في البداية تحت عنوان «عاجبني»، قبل أن تختار لطيفة طرحها بعنوان «حلّي حلّي».

وأضاف خالد أنه أحب الأغنية بعد الانتهاء من كتابتها، مشيرًا إلى تواصله المستمر مع عمرو دياب عبر تطبيق «واتساب» والمكالمات الهاتفية، حيث استمع دياب للأغنية. وقال: «سمعتهاله في لحظة ضعف وعجبته جدًا».

تفاصيل ما حدث

تابع خالد تاج الدين كاشفًا تفاصيل ما حدث لاحقًا: «في الآخر عرفت إن أغانيَّ اتشالت والغنوة مش موجودة». وأكد أن الفنانة لطيفة لم تكن على علم بهذه التفاصيل، مشيرًا إلى أنه لا يحملها مسؤولية ما حدث، مضيفًا ضاحكًا: «وطبعًا ده ذنب لطيفة اللي ما كانتش تعرف كل الفيلم ده، ولو كانت عرفت أكيد ما كانتش نزلت الأغنية».

وأعرب الشاعر عن سعادته بطرح الأغنية بصوت لطيفة، مشيدًا بأدائها ومؤكدًا أنها أضافت جمالاً للأغنية. كما وجه إشادة بالملحن تامر علي، معتبرًا أن عودته بأغنية جديدة خلال موسم الصيف كانت إضافة مميزة.

وذكر خالد تاج الدين أن الأغنية بصوت لطيفة مميزة، مشيرًا إلى أن لحن تامر علي يمثل علامة فارقة، وأن صوت لطيفة أسهم بشكل واضح في إبراز جمال العمل. وأعرب عن اعتزازه بالتعاون معها.

اختتم خالد حديثه بالتأكيد على أن الهدف من توضيحه هو الرد على تساؤلات الجمهور بشأن الأغاني التي كان يعمل عليها مع عمرو دياب خلال الفترة الماضية. وأكد أن الخلافات المهنية لا تؤثر على علاقتهما الشخصية قائلاً: «عمرو دياب هيفضل حبيبي وأخويا مهما اختلفنا في الشغل سوا».