لم تعد غرف الموتى والمشارح أماكن تسكنها الرهبة والسكينة، بل تحولت في الآونة الأخيرة بفعل طفرة التكنولوجيا غير المنضبطة إلى ساحة مستباحة لـ صناع المحتوى الذين يسعون وراء المشاهدات والتفاعل الرقمي، دون مراعاة لأي قيم إنسانية أو مهنية، حتى لو كان الأمر يتعلق بفنان غادر دنيانا بالفعل.

كيف انتهك الذكاء الاصطناعي حرمة جثمان الفنان الراحل أحمد جلال عبد القوي؟ صورة مفبركة داخل المشرحة تفجر أزمة!

فوجئ رواد منصات التواصل الاجتماعي مؤخرًا بتداول صورة صادمة ومثيرة للقلق للفنان الشاب الراحل أحمد جلال عبد القوي، يظهر فيها وكأنه مسجى على طاولة حديدية باردة داخل مشرحة، وملفوف بأكفان الموتى، في مشهد يقشعر له الأبدان.

ورغم أن الفنان قد توفي بالفعل وصعدت روحه إلى بارئها، إلا أن الصورة المتداولة ليست حقيقية تمامًا، بل هي نتاج بضعة أوامر نصية أُدخلت إلى برامج التوليد الصوري بالذكاء الاصطناعي لتخرج بهذا الشكل المؤلم، مما أثار غضب أسرته ومحبيه.