أعرب نيكو ويليامز، لاعب منتخب إسبانيا، عن سعادته الكبيرة عقب تتويج منتخب بلاده بلقب كأس العالم 2026، مؤكدًا أن اللاعبين لا يزالون يعيشون أجواء اللحظة التاريخية ولم يستوعبوا بعد حجم الإنجاز الذي تحقق، بعد الفوز على الأرجنتين بهدف دون رد في المباراة النهائية.

ولعب ويليامز دورًا بارزًا في تتويج “لا روخا” بعدما صنع هدف الفوز الذي سجله البديل فيران توريس في الدقيقة 106 من الشوط الإضافي الثاني، ليقود منتخب إسبانيا إلى اعتلاء منصة التتويج العالمية.

وقال ويليامز، في تصريحات نقلتها صحيفة “آس” الإسبانية، إن الشعور داخل معسكر المنتخب لا يوصف، موضحًا أن الجميع لا يزال في حالة من الدهشة بعد حصد اللقب العالمي. وأضاف: “لم نستوعب تمامًا حجم ما حققناه بعد، نحن سعداء، إنه أمر لا يصدق”.

وتحدث لاعب إسبانيا عن دوره داخل الفريق، مؤكدًا استعداده لتنفيذ أي مهمة يكلفه بها المدير الفني لويس دي لا فوينتي، سواء بدأ المباراة أساسيًا أو شارك من مقاعد البدلاء. وشدد على أن مصلحة المنتخب تأتي دائمًا في المقام الأول.

وأضاف أن جميع اللاعبين يدركون طبيعة المسؤولية داخل المنتخب، مؤكدًا أن النجاح تحقق بفضل العمل الجماعي وليس الاعتماد على الأفراد. وأشار إلى أن كل لاعب مطالب بتقديم الإضافة عندما تسنح له الفرصة بعيدًا عن البحث عن الأضواء أو لعب دور النجم.

واختتم ويليامز تصريحاته بالتأكيد على أن يوم التتويج سيظل الأجمل في حياته، معربًا عن أمله في أن تعيش الجماهير الإسبانية فرحة الإنجاز بنفس القدر الذي يشعر به اللاعبون.

من جانبه، وصف أليكس باينا التتويج بكأس العالم بأنه تحقيق لحلم رافقه منذ الطفولة، مؤكدًا أن المنتخب الإسباني نجح في كتابة صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم الإسبانية.

وأشاد باينا بزميله نيكو ويليامز، مؤكدًا أنه استغل لحظة الحسم بأفضل صورة وقدم الإضافة المطلوبة عندما احتاجه الفريق. مشيرًا إلى أن نجاحه جاء نتيجة الإصرار والعمل المستمر وهي القيم التي تعلمها منذ الصغر داخل أسرته.

كما تطرق لاعب المنتخب الإسباني إلى الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن الفريق لم ينسَ الأشخاص الذين فقدوا ذويهم خلال جائحة كوفيد-19 إلى جانب المتضررين من الكوارث التي شهدتها مدينة فالنسيا. وشدد على أن المنتخب أثبت تماسكه ووحدته في مختلف الظروف.

واختتم باينا تصريحاته بالتأكيد على أن التتويج بكأس العالم يحمل قيمة خاصة لجميع أفراد المنتخب والجماهير الإسبانية باعتباره ثمرة سنوات من العمل والإصرار وروح الفريق الواحد.