أكدت Noriana Muneku، الوكيل الدائم لوزارة التعليم في جمهورية زامبيا، أن الاحتفال بالعيد الوطني المصري يمثل احتفاءً بالحضارة المصرية العريقة، وبالدور الذي تضطلع به مصر في دعم التنمية السياسية والاقتصادية والثقافية في القارة الأفريقية.
جاء ذلك خلال مشاركتها ضيفة شرف في حفل الاستقبال الذي نظمته السفارة المصرية لدى زامبيا بدار السكن، بمناسبة إحياء الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، بحضور السفيرة ميادة عصام عبد الرحمن، وعدد من كبار المسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي والشخصيات العامة.
وأشادت الوكيل الدائم لوزارة التعليم الزامبية بالدور القيادي الذي تواصل مصر القيام به على مستوى القارة الأفريقية، مشيرةً إلى أن الاستثمارات المصرية في قطاعات البنية التحتية والزراعة والطاقة والتصنيع تعكس التزام مصر بدعم التنمية وتعزيز التعاون الاقتصادي داخل القارة.
وأضافت أن الموقع الاستراتيجي لمصر، الذي يربط بين أفريقيا وأوروبا وآسيا، يجعلها شريكاً لا غنى عنه في دعم النمو الاقتصادي وتعزيز حركة التجارة، مؤكدة أهمية مواصلة توطيد التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
وشددت Noriana Muneku على أن المقياس الحقيقي للدبلوماسية لا يقتصر على الاتفاقيات التي يتم إبرامها بين الدول، وإنما يتمثل في الفوائد الملموسة التي تعود بها تلك الاتفاقيات على شعبي البلدين. كما أكدت التزام الوزارات الزامبية بتعزيز التنسيق والتعاون مع نظيراتها المصرية بما يخدم المصالح المشتركة.
وأعربت عن اعتزاز بلادها بالاهتمام المتزايد من جانب المستثمرين المصريين بالسوق الزامبية، خاصة في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والتصنيع والزراعة والسياحة. وأكدت التزام زامبيا بالعمل على تهيئة بيئة مواتية لازدهار الاستثمارات المصرية وتعزيز الشراكات الاقتصادية بين البلدين.
وأكدت أن العلاقات المصرية الزامبية تمتلك آفاقاً واسعة للنمو، في ضوء ما يجمع البلدين من روابط أفريقية مشتركة ورغبة متبادلة في تطوير التعاون بما يسهم في تحقيق التنمية والازدهار لشعبي مصر وزامبيا.

