أكدت زامبيا-مصر-شر-496685/">السفيرة ميادة عصام عبد الرحمن، سفيرة جمهورية مصر العربية لدى جمهورية زامبيا، أن ثورة 23 يوليو المجيدة مثلت لحظة فارقة ليس فقط في تاريخ مصر، بل في تاريخ القارة الأفريقية ونضال شعوبها من أجل التحرر والاستقلال. وأشارت إلى أن الثورة شكلت منارة أمل لحركات التحرر في مختلف أنحاء أفريقيا، ورسخت مكانة مصر كداعم ثابت لقضايا التحرر الأفريقي والتضامن القاري.
جاء ذلك خلال كلمة السفيرة المصرية في حفل الاستقبال الذي نظمته السفارة بدار السكن، بمناسبة إحياء الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة. حضر الحفل Noriana Muneku، الوكيل الدائم لوزارة التعليم الزامبية، كضيفة شرف، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي والشخصيات العامة.
وأكدت السفيرة ميادة عصام عبد الرحمن التزام مصر بمواصلة دعم أجندة التنمية في زامبيا، مشيرةً إلى أن مصر تعتبر زامبيا شريكاً استراتيجياً وبوابة مهمة إلى منطقة الجنوب الأفريقي، مما يعزز فرص التعاون والتكامل بين البلدين.
وأوضحت أن العلاقات المصرية الزامبية تشهد زخماً قوياً ومتنامياً، خاصة في ظل القيادة السياسية للرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس هاكيندي هيشيليما. لافتةً إلى أن الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس الزامبي إلى مصر في فبراير 2025 كانت محطة مهمة في مسار العلاقات الثنائية وأسهمت في توسيع آفاق التعاون في عدد من القطاعات الحيوية مثل الزراعة ومصايد الأسماك والبنية التحتية وتشجيع الاستثمارات.
وشددت السفيرة على حرص مصر على تعزيز التعاون مع زامبيا بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية في البلدين. مؤكدة أن العلاقات المصرية الزامبية تستند إلى روابط تاريخية وأفريقية راسخة ورؤية مشتركة لتعزيز التعاون جنوب-جنوب ودعم مسارات التنمية المستدامة بالقارة الأفريقية.

