واصل النجم الإسباني رودري كتابة التاريخ، بعدما قاد منتخب بلاده إلى التتويج بلقب كأس العالم 2026، عقب الفوز على الأرجنتين بهدف دون رد في المباراة النهائية. هذا الإنجاز يضيف فصلًا جديدًا إلى مسيرته الاستثنائية ويؤكد مكانته بين أساطير كرة القدم.
قدم قائد “لاروخا” أداءً مميزًا طوال مشوار البطولة، وكان أحد أبرز نجوم المباراة النهائية، ليحصد عن جدارة جائزة أفضل لاعب في كأس العالم 2026، بعد المستويات الكبيرة التي قدمها في خط الوسط.
وبحسب شبكة “أوبتا” المتخصصة في الإحصائيات، أصبح رودري رابع لاعب في تاريخ كرة القدم يجمع بين التتويج بـكأس العالم وكأس الأمم الأوروبية ودوري أبطال أوروبا والكرة الذهبية، لينضم بذلك إلى قائمة تاريخية تضم ثلاثة من أعظم أساطير اللعبة.
تضم القائمة كلًا من الفرنسي زين الدين زيدان والألمانيين فرانز بيكنباور وجيرد مولر. وقد نجح رودري في معادلة هذا الإنجاز التاريخي، ليخلد اسمه بين كبار نجوم كرة القدم عبر العصور.
لم يقتصر تألق لاعب الوسط الإسباني على الألقاب الفردية والجماعية فحسب، بل بصم أيضًا على رقم قياسي جديد خلال البطولة، بعدما بلغ رصيده 1394 تمريرة في تاريخ مشاركاته بكأس العالم. وهذا هو أعلى عدد من التمريرات يسجله أي لاعب في البطولة منذ بدء تسجيل هذه الإحصائية عام 1966.
أكد رودري، الذي فرض سيطرته على خط الوسط في جميع مباريات إسبانيا، أنه كان المحرك الرئيسي لنجاح “لاروخا” في مشواره نحو اللقب العالمي الثاني في تاريخ المنتخب. وذلك بفضل هدوئه في الاستحواذ ودقته في التمرير وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب.
بهذا الإنجاز، يواصل رودري ترسيخ مكانته كأحد أفضل لاعبي خط الوسط في العالم، بعدما جمع بين الإنجازات الجماعية الكبرى والأرقام القياسية الفردية، في موسم سيظل محفورًا في تاريخ الكرة الإسبانية.

