صانعة جيل، أثار مقترح النائبة شيرين صبري، عضو مجلس الشيوخ، المتعلق باستبدال مسمى “ربة منزل” إلى “صانعة جيل” في الأوراق الرسمية، حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية.

مقترح تغيير مسمى ربة منزل إلى صانعة أجيال مستلهم من تجربة إماراتية

وما زاد من حالة الجدل هو اكتشاف أن مقترح النائبة هو فكرة إماراتية معتمدة منذ مارس الماضي، حيث طرحها وأقرها الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي.

الشيخ حمدان اعتمد مسمى صانعة جيل منذ مارس الماضي في دبي

وكان الشيخ حمدان بن محمد قد وجه في مارس الماضي هيئة تنمية المجتمع باعتماد مسمى “صانعة جيل” بدلًا من “ربة منزل”، تزامنًا مع احتفال “يوم الأم العالمي”، تقديرًا للدور العظيم الذي تقوم به الأمهات والذي لا يمكن أن تعبر عنه الكلمات.

وقال الشيخ حمدان في تدوينة على حسابه الرسمي في منصة “إكس” بمناسبة يوم الأم العالمي الذي يصادف 21 مارس من كل عام: “الأم هي المدرسة الأولى.. وهي التي تصنع البداية.. وترسم الطريق.. وتغرس في أبنائها معنى الانتماء والمسؤولية.. ومعنى أن يكونوا أهلًا لثقة وطنهم”.

وأضاف: “وجهنا اليوم هيئة تنمية المجتمع باعتماد مسمى صانعة جيل بدلًا من ربة منزل، تزامنًا مع يوم الأم العالمي، تقديرًا لدورها الذي لا يمكن أن تفيه الكلمات حقه.. ولا أن تختصره المسميات.. فهي صانعة الإنسان.. وصانعة القيم.. وصانعة المستقبل. كل عام وأمهاتنا بخير.. وكل عام وهن أساس كل خير.”.

من جهتها، قالت النائبة شيرين صبري حول طرحها إن المرأة التي تتفرغ لتربية أبنائها تؤدي مهمة عظيمة لا تقل أهمية عن أي عمل آخر، مشيرة إلى أن وصف “ربة منزل” لم يعد يتناسب مع طبيعة المرحلة الحالية وما تشهده من اهتمام غير مسبوق بتمكين المرأة.