تصاعد التوتر في الخليج..
أعلن الجيش الكويتي، اليوم الخميس، أن منظومات الدفاع الجوي تتصدى لهجمات بطائرات مسيّرة معادية يُعتقد أنها انطلقت من إيران، وذلك في وقت دوّت فيه صافرات الإنذار في البحرين وسط تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.
وقال الجيش الكويتي في بيان على منصة إكس: “تتصدّى حالياً الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات طائرات مسيّرة معادية إثر العدوان الإيراني الآثم”.
ودعت وزارة الداخلية في البحرين المواطنين والمقيمين إلى “الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن”.
وكانت القوات المسلحة الكويتية قد أعلنت الأربعاء عن اعتراض أربعة صواريخ كروز و21 طائرة مسيّرة، أُطلقت من الأراضي الإيرانية، في أجواء الكويت. وأفادت هيئة الأركان العامة في بيان على منصة “إكس” بأن القوات المسلحة رصدت أربعة صواريخ كروز و21 طائرة مسيّرة معادية في الأجواء الكويتية، وتم اعتراضها وتدميرها.
بدوره أعلن الجيش البحريني الأربعاء أنه تصدّى لهجمات إيرانية جديدة، حيث قالت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين في بيان: “تصدت منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين واعترضت ودمرت عدداً من الاعتداءات الجوية الإيرانية الغادرة صباح اليوم الأربعاء”، مضيفة أن “إيران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة التي تستهدف المدنيين”.
موجة جديدة من الضربات على إيران
وشنّت الولايات المتحدة موجة جديدة من الضربات على إيران الأربعاء للحد من قدرتها على “تهديد” السفن في مضيق هرمز، فيما حذّر الرئيس دونالد ترامب من أنه قد يوسّع نطاق الهجمات ما لم تعد طهران إلى طاولة المفاوضات.
وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان: “في الساعة الثالثة عصراً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (19,00 ت غ)، بدأت القوات الأميركية عمليات تشمل موجة ثانية من الضربات ضد إيران اليوم. تستهدف هذه الضربات القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة لتهديد السفن التي تعبر بحرية مضيق هرمز”.
كما أعلن الجيش الأميركي أن طائرة تابعة له أطلقت النار الأربعاء على ناقلة نفط فارغة وعطّلت حركتها خلال محاولتها كسر الحصار البحري المفروض على موانئ إيران.
وجاء في منشور لسنتكوم على إكس أن الطائرة “عطّلت السفينة بعد إطلاق صواريخ هيلفاير على مدخنتها. ولم تعد السفينة متّجهة إلى إيران”. وأوضحت أن ناقلة النفط هي “إم/تي بيلما” التي ترفع علم كوراساو.
من جهتها، أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بوقوع انفجارات في مدن عدة بما فيها بندر عباس وراسك وتشابهار. وكانت تقارير سابقة تحدثت عن وقوع انفجارات في محيط مواقع جنوبية منها جزيرة قشم وميناء الإمام الخميني، فيما ذكرت وسائل إعلام رسمية لاحقاً أن ضربات أميركية جديدة استهدفت بوشهر التي تضم المحطة النووية المدنية الوحيدة في إيران.
وتعهدت إيران التي عطلت مجدداً الملاحة في مضيق هرمز نهاية الأسبوع، أن يبقى الممر المائي الحيوي مغلقاً إلى حين توقف “العدوان” الأميركي. وفي غضون ذلك، أعادت الولايات المتحدة الثلاثاء فرض حصارها على الموانئ الإيرانية واستأنفت قصف مناطق في جنوب إيران، خصوصاً تلك الساحلية المطلة على هرمز.

