أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن الإفراج عن مواطنة أميركية كانت محتجزة في إيران منذ ديسمبر 2024، مؤكدًا إتمام عملية إطلاق سراحها.

وكتب ترامب على منصته «تروث سوشال»: «لقد سمحت إيران لمواطنة أميركية، احتجزت بشكل غير قانوني في ديسمبر 2024، بمغادرة البلاد.

وأضاف: “إنها الآن بأمان خارج البلاد وبصحة جيدة. إن الولايات المتحدة الأميركية تقدر بادرة حسن النية هذه من قبل إيران!”.

تأتي تصريحات ترامب في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران توترًا على خلفية المواجهة العسكرية المستمرة بين الجانبين.

ضربات جديدة على إيران

وأعلن الجيش الأميركي، مساء الأربعاء، أنه شن موجة جديدة من الضربات على إيران، مؤكدًا أنه يستهدف قدرات عسكرية تُستخدم لتهديد السفن العابرة لمضيق هرمز، حسبما قال في منشور عبر منصة «إكس».

من جهتها، أفادت وكالة «مهر» الإيرانية بسماع دوي ثلاثة انفجارات ضخمة في مدينة تشابهار، دون توفر معلومات حتى الآن حول تفاصيل ومدى الأضرار المحتملة.

كما أفادت الوكالة بسماع دوي عدة انفجارات أخرى بوضوح في مدينة الأهواز، في ظل غياب أي إعلان رسمي حتى الآن بشأن الموقع الدقيق لهذه الانفجارات.

وأظهرت بيانات موقع «MarineTraffic» أن ما لا يقل عن 13 سفينة تجارية فقط عبرت مضيق هرمز خلال الـ 24 ساعة الماضية، وسط التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث دخلت ثماني سفن إلى الخليج العربي بينما غادرت خمس سفن.

وتتوافق هذه الأرقام مع انخفاض مستويات العبور المسجلة خلال الأيام الأخيرة عقب انهيار المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين، مقارنة بمتوسط العبور اليومي قبل الحرب والذي كان يبلغ حوالي 110 سفن.

وأعلن الجيش الأميركي الأربعاء عن تعطيل ناقلة نفط غير محملة كانت متجهة إلى ميناء إيراني، بعد أن قال إنها لم تمتثل لتعليمات وتحذيرات متكررة وجهتها لها القوات الأميركية أثناء إبحارها في الخليج.

وقالت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” إن الناقلة «بيلما»، التي ترفع علم كوراساو، كانت تتجه نحو جزيرة خرج الإيرانية عبر المياه الدولية قبل أن تعطلها طائرة أميركية بإطلاق صواريخ «هيلفاير»، لمنعها من مواصلة رحلتها.

من جهته، صرح كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف الأربعاء بأنه على إيران أن تستمر في الدفاع عن نفسها مع البقاء منفتحة على المحادثات الدبلوماسية، واصفًا العلاقة مع الولايات المتحدة بأنها صراع أساسي ووجودي.

وقال قاليباف في بيان أصدرته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: «لم نرحب بالحرب قط، ولن نرحب بها الآن، ولكن يجب أن نكون دائمًا على أهبة الاستعداد للمعركة وأن نكون مستعدين للدفاع عن أمننا القومي ومصالحنا بأرواحنا. وفي الوقت نفسه يجب علينا أيضاً استخدام الدبلوماسية والمفاوضات لتعزيز مصالحنا الوطنية وتوطيدها».