تتناول “فيتو” في عددها (725) مجموعة من القضايا التي تعكس واقع الطبقية والتمييز بين أبناء الشعب المصري. حيث يُبرز العدد عدة عناوين رئيسية، منها:.
- ممنوع على الفقراء!
- المال مقابل العلاج.. المسكن الخاص أصبح حلمًا بعيد المنال
- التعليم الجيد للقادرين فقط
- الرياضة لأبناء الأثرياء.. ورسوم الأكاديميات وعضوية الأندية فوق مستوى الغلابة
- المتنزهات والمصايف والشواطئ تتطلب ميزانيات ليست في متناول المهمشين
تُظهر هذه العناوين غياب العدالة الاجتماعية، مما يُفاقم التفاوت بين المواطنين ويهدد استقرار المجتمع. كما يكتب عصام كامل عن الفجوة بين طبقتي “مراسى” و”مآسى”، موضحًا قصة الأغنياء الجدد الذين انتقلوا من “عزبة الباشا” إلى الكمبوندات وجيتو الساحل.
في سياق آخر، يتناول العدد تصريحات عبد الظاهر السقا حول نقطة ضعف منتخب الفراعنة، ويطرح موضوع دمج الوزارات كفريضة غائبة. حيث يشير إلى أن متوسط عدد الوزارات في أوروبا هو 18 وزارة، بينما حكومة مدبولي تضم 32 وزارة. ويقترح إعادة هيكلة الحقائب المتشابهة لرفع جودة الأداء وتقليل الإنفاق العام.
كما يتحدث رئيس “القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية” عن عدم إمكانية التنبؤ بالزلازل، مشيرًا إلى وجود مشاكل تحتاج إلى حلول. ويستعرض العدد أيضًا أزمات عمرة المولد النبوي وشركات السياحة التي تبحث عن حلول لتعويض خسائرها.
من جهة أخرى، يعبر أشرف عبد الباقي عن كراهيته للمسرح التجاري، مُشيرًا إلى تقديمه عرض “الساحل الشرير” لأسباب معينة. ويتطرق العدد إلى موضوع الاكتفاء الذاتي، مشددًا على ضرورة وجود منظومة متكاملة لتأمين احتياجات المصريين الغذائية.
ويختتم العدد بمناقشة ظاهرة انتحال الصفات من قبل بعض الأفراد، حيث يعاني هؤلاء من عقدة النقص ويسعون للبحث عن مكانة في المجتمع.

