لقي 20 شخصًا حتفهم يوم السبت جراء زلزال بلغت قوته 7.7 درجة، والذي ضرب قبالة الساحل الشمالي لجزيرة فلوريس شرقي إندونيسيا، وفقًا لما أعلنته السلطات. وتواصل فرق الإنقاذ جهودها للبحث عن الأشخاص الذين قد يكونون عالقين تحت الأنقاض.

وحدد المسح الجيولوجي الأمريكي موقع الزلزال شمال جزيرة فلوريس، حيث أدى إلى انهيار عدد من المباني في الجزيرة. وقد وصف ويجايانتو، مدير شؤون الزلازل والتسونامي في وكالة الأرصاد الجوية والمناخ والجيوفيزياء الإندونيسية، هذه الهزة بأنها من أكبر الزلازل التي شهدتها المنطقة منذ عقود.

وأشار ويجايانتو إلى أن المنطقة تعرضت لزلزال مشابه في عام 1992 بلغت قوته 7.5 درجة، والذي أسفر حينها عن أضرار بالغة. كما أكد استمرار السلطات في مراقبة الهزات الارتدادية.
بدوره، أفاد فاتور رحمن، رئيس مكتب البحث والإنقاذ في مدينة ماوميري، إحدى أكبر مدن جزيرة فلوريس، بتسجيل 20 وفاة حتى الآن، موضحًا أن فرق الإنقاذ تواصل عمليات البحث بين الأنقاض تحسبًا لوجود أشخاص تحت المباني المنهارة.

وقع الزلزال على بعد نحو 42 ميلًا شمال غربي مدينة إندي، عاصمة الإقليم، وفق بيانات المسح الجيولوجي الأمريكي.
وسجلت المنطقة عدة هزات ارتدادية خلال الساعات التي تلت الزلزال، بلغت قوة إحداها 6.1 درجة. وحذرت السلطات من إمكانية وقوع المزيد من الهزات خلال الأيام المقبلة.
في البداية، أصدرت السلطات الإندونيسية تحذيرًا من احتمال حدوث موجات تسونامي عقب الزلزال قبل أن تعلن لاحقًا انتهاء الخطر.