أعلنت كييف عن وقف نشر بيانات أعداد الصواريخ التي تطلقها روسيا ونسب اعتراضها، وذلك بعد أن بدأت الأرقام تكشف تراجعًا ملحوظًا في فعالية الدفاعات الجوية الأوكرانية. وفقًا لمصادر نقلت عنها صحيفة “فايننشال تايمز”، فإن هذا القرار لا يتعلق فقط بالاعتبارات الأمنية، بل يهدف أيضًا إلى الحفاظ على الروح المعنوية للسكان.
وجاءت هذه الخطوة في ظل نقص حاد في أنظمة الدفاع الجوي، وخاصةً صواريخ “باتريوت” الاعتراضية. وقد أقر مسؤولون أوكرانيون بأن المخزون المتاح قد انخفض إلى مستويات متدنية للغاية.
وقد دفع نقص الصواريخ الجيش الأوكراني إلى تعديل استراتيجياته، حيث أصبح التركيز منصبًا على اعتراض الصواريخ التي تستهدف مواقع ومنشآت حساسة فقط، مما أدى إلى انخفاض معدلات الاعتراض الإجمالية.
ويتزامن ذلك مع تصاعد الجدل حول حجم الدعم العسكري الغربي لأوكرانيا، خاصةً بعد رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب كييف الحصول على مزيد من صواريخ “باتريوت” في ظل نقص المخزونات الأمريكية.

