بعد انبعاث رائحة كريهة من أحد المنازل، تقدم الجيران وأهالي المنطقة بشكوى، مما أدى إلى العثور على جثة صاحب المنزل متعفنة. وقد صرحت النيابة العامة بمركز سمالوط شرق، شمال محافظة المنيا، بدفن جثمان رجل في الأربعينيات من عمره، بعد انتهاء التحقيقات والتأكد من عدم وجود شبهة جنائية في الوفاة، وذلك عقب اكتشاف جثمانه داخل منزله بعد عدة أيام من وفاته.

وكان اللواء حاتم حسن، مساعد وزير الداخلية لأمن المنيا، قد تلقى إخطارًا من المقدم محمد أبو العزايم، رئيس مباحث مركز شرطة سمالوط شرق، يفيد بالعثور على جثمان المدعو رجب خليفة محمود الكيال داخل مسكنه بشارع الحدادين بمدينة سمالوط، وذلك بعد بلاغ من الأهالي بانبعاث رائحة كريهة من المنزل.

وعلى الفور انتقلت قوة من وحدة مباحث المركز إلى محل البلاغ. وبالمعاينة والفحص تبين أن المتوفى كان يقيم بمفرده داخل المنزل وأنه فارق الحياة منذ ما يقرب من أربعة أيام. ولم يكتشف أحد وفاته إلا بعد انتشار الرائحة، مما دفع الجيران إلى إبلاغ الأجهزة الأمنية.

تم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى سمالوط التخصصي تحت تصرف النيابة العامة التي باشرت التحقيقات وقررت انتداب مفتش صحة المركز لمناظرة الجثمان وإعداد تقرير طبي بشأن سبب الوفاة.

وكشف الدكتور محمد صلاح، مفتش صحة المركز، في تقريره أن الوفاة حدثت منذ حوالي أربعة أيام وأن الجثمان بدأ في مراحل التحلل الطبيعي. كما أكد عدم وجود أي إصابات ظاهرية أو آثار عنف، موضحًا أن سبب الوفاة يعود إلى جلطة بالشريان التاجي للقلب. ولم توجد شبهة جنائية وفقاً للتحريات.

كما أكدت تحريات المباحث التي أجراها المقدم محمد أبو العزايم بمعاونة الرائد محمد غلاب عدم وجود شبهة جنائية أو أي دلائل تشير إلى وقوع جريمة.

وقد تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة وعرضها على النيابة العامة بالمركز التي أصدرت قرارها بالتصريح بدفن الجثمان وتسليمه لذويه. تجدر الإشارة إلى أن جيران المتوفى قد قاموا بالشكوى للأجهزة الأمنية بانبعاث رائحة كريهة من المنزل، وعند فتح المسكن تم العثور على صاحبها جثة متعفنة.