استعاد الشاعر أحمد بخيت بعض التفاصيل الاستثنائية من طفولته وبداية رحلته التعليمية، حيث أكد أن حس المسؤولية والاعتماد على الذات وُلِد لديه منذ اليوم الأول في المدرسة الابتدائية، بسبب سفر والده إلى خارج البلاد، مما دفع والدته لتحميله مسؤولية نفسه بشكل كامل ومبكر.

اليوم الأول في المدرسة.. مشهد لا يُنسى

واسترجع بخيت مشهد اليوم الأول لذهابه إلى المدرسة قائلاً: “أمسكت أمي بيدي وأعطتني حقيبة الكتب والمصروفات، ثم قالت لي جملة حسمت مساري: والدك مسافر، ولن أتي إلى المدرسة مرة أخرى.. ادفع مصروفاتك بنفسك ولن أزورك إلا عند تخرجك، ثم تركتني ومضت”.

وأضاف بخيت: “في الوقت الذي كان فيه جميع الأطفال يبكون، لم أمتلك رفاهية البكاء، لأنني شعرت فجأة بأنني أصبحت مسؤولًا عن إدارة أموري بالكامل”.

وأشار الشاعر إلى أنه كان يتقن القراءة والكتابة بخط جميل منذ صغره ليكتب الرسائل لوالده، مما جعله يتعالى على أداء الواجبات المدرسية الروتينية كالنسخ، مكتفيًا بالجلوس في الصفوف الأخيرة بهدوء وانتباه. إلا أن هذا الامتناع وضعه في مواجهة مع معلمته التي طلبت استدعاء أولياء أمور الطلاب المقصرين في كتابة الواجب.

حيلة ذكية تنقذه من استدعاء ولي الأمر

وكشف الشاعر أحمد بخيت عن لجوئه إلى حيلة ذكية أنقذته من استدعاء والدته للمدرسة، قائلًا: “كان الاستدعاء يوم الخميس، فطلبت من أمي شراء كراسات كثيرة، وقضيت العطلة حتى يوم السبت أكتب الكتاب المدرسي كاملًا في عدة كشاكيل. وعندما طلبت المعلمة حضور ولي أمري، قدمت لها الكشاكيل قائلًا: لقد نسخت الكتاب كاملًا وليس صفحتين فقط، فأمي لن تأتي إلى المدرسة. نظرت إليّ بدهشة وقالت: من أنجبت ابنًا مثلك لا داعي لأن تأتي إلى المدرسة”.

جاء ذلك خلال استضافة الشاعر أحمد بخيت في بودكاست “كناية” المُذاع عبر منصة وقناة “أثير” الرقمية.

اقرأ أيضًا:.

  • موعد انكسار الموجة.. الأرصاد: ذروة الصيف مستمرة والحرارة شديدة
  • فتح باب التقديم لحج الجمعيات الأهلية 2027.. تعرف على الموعد