بحث الرئيس اللبناني جوزيف عون مع رئيس لجنة الميكانيزم، الجنرال الأمريكي جوزيف كليرفيلد، آليات وخطط تنفيذ بنود الاتفاق الإطاري، في ظل جهود لتجاوز العقبات التي تعترض المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل.
وقال أحمد سنجاب، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من بيروت، إن اللقاء يأتي في توقيت بالغ الحساسية، بالتزامن مع التحديات التي تواجه المفاوضات، خاصة فيما يتعلق بآلية المراقبة والتحقق من تنفيذ الالتزامات المتفق عليها.
وأوضح أن جوهر الخلاف يرتبط بكيفية التحقق من انتشار الجيش اللبناني في البلدات الجنوبية والمناطق التجريبية، والجهة المسؤولة عن مراقبة هذا الانتشار. وكانت هذه المهمة موكلة في البداية إلى قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل»، إلا أن إسرائيل اعترضت على وجودها وطالبت بإشراك طرف ثالث في آلية التحقق، وهو ما أبدى لبنان قبوله.
وأضاف أن مفاوضات روما الأخيرة شهدت توترًا بعدما رفض جيش الاحتلال الإسرائيلي الدخول إلى مناطق تجريبية جديدة، مما أثار غضب الجانب اللبناني وأدى إلى تصاعد التوتر عقب انتهاء المحادثات.
وأشار إلى أن زيارة الجنرال الأمريكي تأتي في إطار العمل على تهدئة الأوضاع وإزالة العقبات أمام استئناف المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل. ولم يتم حتى الآن تحديد موعد جديد لاستئنافها، بعدما كان مطروحًا عقد جولة في الأول من الشهر المقبل قبل إرجاء الموعد لمعالجة نقاط الخلاف.
ولفت سنجاب إلى وجود تحرك لإنشاء قوة جديدة في لبنان تتولى مهمة التحقق من تنفيذ الالتزامات. وقد وُصف الجنرال الأمريكي جوزيف كليرفيلد خلال هذه المرحلة بأنه رئيس لجنة التنسيق أو مجموعة التنسيق الخاصة بلبنان، وليس رئيسًا لأي من اللجان التي كان يتولى رئاستها سابقًا.
وأكد أن التحرك الجديد يركز بصورة أساسية على تشكيل آلية للتحقق من انتشار الجيش اللبناني في المناطق التجريبية، بالإضافة إلى متابعة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية في تلك المناطق.

